وجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة توفير وإتاحة مختلف احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية من الطاقة، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتلبية الاحتياجات الاستهلاكية للمواطنين.
كما وجه السيد الرئيس بالاستمرار فى تنفيذ مختلف المشروعات والإجراءات التى من شأنها أن تسهم فى الارتقاء بجودة التشغيل، وتحسين معدلات الأداء، لمواجهة الفقد الفنى والتجاري، وخفض استهلاك الوقود، وتحسين جودة التغذية الكهربائية، والحفاظ على استقرار واستدامة التيار الكهربائى.. الرئيس وجه أيضاً بالعمل المستمر على التوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها، والحد من استخدام الوقود الأحفوري، مع العمل على توطين صناعة المهمات الكهربائية ونقل التكنولوجيا الحديثة.
جاء ذلك خلال اجتماع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.
صرح المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوى بأن السيد الرئيس اطلع خلال الاجتماع على خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية للمواطنين خلال أشهر الصيف المقبل، لمجابهة الارتفاع فى معدلات الاستهلاك المتزايد على الشبكة القومية للكهرباء.
وفى هذا الصدد أشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن هناك زيادة متوقعة فى الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء تتراوح ما بين 6 و7 ٪ خلال أشهر الصيف المقبل، وبالتالى فمن المخطط أن يتم إضافة 3 آلاف ميجا وات من الطاقة الشمسية خلال العام الجاري، مع إضافة قدرات جديدة بنظام بطاريات التخزين قبل الصيف بإجمالى 600 ميجا وات ليصبح إجمالى القدرات المتاحة على الشبكة بهذه التكنولوجيا 1100 ميجا وات. وقد أكد السيد الرئيس ضرورة استيعاب ارتفاع الأحمال والزيادة غير المسبوقة فى الاستهلاك، مع استمرار العمل لضمان استقرار الشبكة واستمرارية التيار الكهربائى ومواجهة التعديات، وإضافة قدرات من الطاقات المتجددة إلى مزيج الطاقة، وتطبيق معايير الجودة والتشغيل الاقتصادي.
أضاف المُتحدث الرسمي، باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضاً خطة دعم وتطوير وتحديث المنظومة الكهربائية، حيث أكد المهندس محمود عصمت أن الشبكة القومية للكهرباء تعمل وفقا لأعلى معايير الجودة، وتشهد استقراراً فى تلبية احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركاتها التابعة مستمرة فى بذل المزيد من الجهد لتوفير احتياجات المواطنين سواء للقطاعات المنزلية أو التجارية أو الصناعية، حيث تم الانتهاء من إنشاء 34 محطة محولات جديدة بمستويات جهد مختلفة، وربطها بالشبكة الموحدة خلال العام الماضي، بالإضافة إلى التوسعات التى شملت 40 محطة أخري، فضلًا عن مد خطوط توزيع بطول 194 ألف كيلومتر، وخطوط نقل بطول 5,610 كيلو متر.
أوضح المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك موقف ما يتم تنفيذه من مشروعات فى قطاع الطاقة المتجددة بالتعاون مع كبريات الشركات المتخصصة فى هذا القطاع، وذلك بما يسهم فى زيادة نسبة مساهمة الطاقة المنتجة من مصادرها المتجددة فى مزيج الطاقة، حيث تم التأكيد أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة نجحت فى تنفيذ جزء كبير من استراتيجية الطاقة للوصول بمساهمة الطاقات المتجددة إلى 42 ٪ من إجمالى الطاقات المولدة أو أكثر بحلول عام 2030 قبل المواعيد المحددة لها وفقا للجدول الزمني.
وذكر المُتحدث الرسمى أن الاجتماع شهد أيضاً استعراضاً للموقف التنفيذى لمشروعات الربط الكهربائى مع عدد من دول الجوار، حيث تم التأكيد أن مصر تمضى قدماً لتصبح مركزاً إقليمياً لتبادل الطاقة، عبر تدعيم الربط القائم، ومواصلة العمل والدراسات للربط الكهربائى مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة. وفى هذا الإطار؛ أشار السيد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن مشروع الربط الكهربائى بين مصر والسعودية سيلعب دوراً مهماً فى استقرار الشبكة القومية للكهرباء خلال الصيف المقبل، وأنه سيتم إطلاق التيار الكهربائى بالمرحلة الأولى من المشروع بقدرة 1500 ميجاوات الأمر الذى سيدعم الخطة العاجلة لتأمين صيف 2026.









