فى مؤتمر «الجك» الخامس «السيسى.. بناء وطن»
عيسى و4 وزراء و3محافظين يرسمون خارطة انجازات الدولة فى 12 عامًا
وسط تفاؤل بمستقبل أفضل لمصر.. وحديث حول الطفرة غير المسبوقة التى يشهدها الاقتصاد المصرى، والتحسن المتوقع فى حياة المواطنين والمشروعات العملاقة بإمتداد مصر، عقد مؤتمر «الجمهورية» الخامس تحت عنوان « السيسى بناء وطن.. 12 عاما من الكفاح والعمل» تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
المؤتمر شهد حضورا مكثفا من الوزراء والمحافظين وكان فى مقدمة الحضور الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية و وزير المالية أحمد كجوك ووزير البترول المهندس كريم بدوى، ووزير الأوقاف د. أسامة الأزهرى ، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل والدكتور ابراهيم صابر محافظ القاهرة والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة والدكتور أيمن عطية محافظ القليوبية ، والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، ورئيسة مصلحة الضرائب رشا عبدالعال، ورئيس مصلحة الجمارك أحمد أموي، بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال وأساتذة الجامعات.
كلمات الوزراء والمحافظين ألقت الضوء على بالارقام ما تحقق من انجازات عل أرض الواقع فى الجمهورية الجديدة وبناء الدولة الحديثة والمستقبل المشرق لمصر مع الجهود الحثيثة التى تبذلها القيادة السياسية من أجل تحسين حياة المصريين رغم كل التحديات والظروف الإقليمية والدولية التى تحيط بالدولة المصرية.
المؤتمر الذى قدمه الإعلامى الكبير الزميل حمدى رزق عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية للصحافة، وبدأ بتلاوة من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد محمد على، أحد نجوم برنامج دولة التلاوة، ثم ألقى المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر وأحمد أيوب رئيس تحرير الجمهورية كلمات ترحيبية وافتتاحية للمؤتمر، ثم توالت بعدها كلمات الضيوف وعقدت عدة جلسات شهدت ملفات متنوعة.
د. حسين عيسى.. نائب رئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية:
مهمة الحكومة الأساسية.. تحسين أحوال المواطن
توصيات المؤتمر ستؤخذ بعين الاعتبار
سنقاوم التضخم.. والفترة القادمة تحمل المزيد من التحسن

قال د. حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، إن المؤتمر الذى تنظمه جريدة الجمهورية سنويا يمثل فرصة هامة لعرض ومناقشة الأوضاع الاقتصادية فى مصر والتعرف على جهود الدولة من أجل تحسين حياة المواطنين مشيرا إلى أن التوصيات التى خرج بها المؤتمر ستؤخذ فى الاعتبار وبكل جدية.
وأشار الدكتور عيسى فى كلمته أن المؤشرات الاقتصادية تؤكد أن الاقتصاد المصرى ينمو ويتطور بشكل متسارع نتيجة لتنفيذ برنامج الإصلاح الذى بدأ يؤتى ثماره وأضاف د. حسين عيسى أن المواطن بدأ يشعر بتحسن كبير فى الخدمات التى تقدمها الدولة وفى زيادة قدرة الدولة على زيادة الدخول وفى إقامة وتنفيذ مشروعات قومية كبرى فى الطرق والموانئ ومحطات الكهرباء والطاقة ومياه الشرب واطلاق مبادرات هامة مثل مبادرة حياة كريمة.
قال نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، إن المهمة الأساسية للحكومة تتمثل فى تحسين أحوال المواطن المعيشية ومقاومة التضخم، وأن الفترة القادمة تحمل قدرا كبيرا من التفاؤل بمزيد من التحسن فى المؤشرات الاقتصادية ومعيشة المواطنين نتيجة الجهد المبذول لتنفيذ الرؤية الرئاسية.
ولفت إلى أن كل مشروع تم إنجازه نلمس تأثيره المباشر على المواطن، وعلى سبيل المثال المشروع القومى للطرق الذى اختصر كثيراً من وقت المواطن، ووفر بنية أساسية مشجعة للاستثمار.
أيضاً مبادرة مثل «حياة كريمة» التى كانت تأثيراتها المباشرة على حياة أكثر من 60مليون مواطن يسكنون الريف.
وأشار إلى أن المبادرات الصحية للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى كان المستفيد الأول منها المواطن الذى وجد علاجاً مناسباً، وكذلك حزم الحماية الاجتماعية التى استهدفت بشكل مباشر الفئات الأكثر احتياجاً والأقل دخلاً.
قال نائب رئيس الوزراء إنه لولا الاصلاح الاقتصادى الجريء ما كان ممكنا تحقيق مثل هذه المشروعات العملاقة وما كان ممكناً تنفيذ حزم الحماية الاجتماعية وآخرها ما تم الإعلان عنه أمس تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية كجزء من جنى ثمار الاصلاح.
عبدالصادق الشوربجى.. رئيس الهيئة الوطنية للصحافة:
الرئيس السيسى.. قاد مشروعًا شاملًا لبناء الإنسان

كتب – سمير سعيد و دعاء النجار :
قال المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن مصر على مَدَى 12 عامًا لم تتوقف يد البناء بها، وواجهت تحديات عظيمة ، وعَبَرت أصعبَ الأزمات؛ لأننا شعبٌ لا يعرفُ المستحيلَ، ولأنّ قيادَتَنا وطنية مُخلصة.
وأضاف فى كلمته «أننا ونحن نحتفل فى المؤتمر الذى تنظمه مؤسَّسة دار التحرير تحت عنوان «السيسى بناء وطن .. 12عامًا من الكفاح والعمل».. علينا أن نتذكر سَوِيًّا تحدّيات السنواتِ الأولى عقب ثورة 30 يونيو عام 2013 وكيف تَمَكنا من مواجهتها».
قال المهندس عبدالصادق فى 30يونيو تلك اللحظة التى توصَف بأنها من أنبل لحظات التاريخ الوطني، حين قرَّرَت مِصرُ إعادةَ صياغة حاضرها وكتابة مستقبلها بيد أبنائها. أطلقت الجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.. مشروعًا شاملاً يقوم على بناء الإنسان على أسُس الفهم والمسئولية والانتماء.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن فى قلبِ هذا المشروع الوطنيِّ الكبير، نجدُ الإعلامَ القوميَّ؛ ركيزةً أساسية فى مُعادلة البناء،.. وتأتى الهيئة الوطنية للصحافة لتكونَ العَقلَ المُنظم، والضميرَ الحارسَ، واليَدَ التى تدعمُ البيتَ الصحفيَّ القوميَّ ليواكبَ روحَ المَرحلة وتحدياتها.
وتابع «الشوربجي» ان الرئيس السيسى أدرك منذ اللحظة الأولي، أنَّ معركة الدولةِ ليستْ فقط معركةَ تنميةٍ واقتصاد، بل هى أيضًا معركة وعي، يحمى الوطنَ من الشائعات، ويُحَصِّنُ العقولَ من حَمَلات التشويه والتضليل. ومن هنا كان الدَّعمُ الواضح والمتواصل للإعلام القومي، باعتبارِهِ أحَدَ أعمدة القوةِ الناعمةِ المصريةِ، ورَافدًا رئيسيًا فى تثبيتِ أركانِ الاستقرارِ، وترسيخ مَفاهيم الدولة الوطنية، وفى مقدمةِ الإعلامِ تأتى الصحافة القومية بتاريخها الطويل.. ورسالتها الراسخة.. وأقلامِها المهنية لتكونَ الداعمَ الأولَ لمَعركةِ البناء.. والمُدافعَ الأولَ عن الهُويّةِ المِصريّةِ.. والحافظَ لأصولِها وثوابتِها.
أكد الشوربجى أنه لكى تواصِلَ الصحافةُ دَورَها على الوجه الأكمل قامت الهيئة الوطنية للصحافة بالعمل مع كافة المؤسَّسات لتنفيذِ مشروعٍ عملاقٍ لإعادةِ الهَيكلةِ، وتطويرِ الأداءِ، وتعزيزِ الحَوكمةِ، وفَتْحِ آفاقِ التحوّلِ الرقمِيّ، وتمكينِ الكوادِرِ الشابّةِ، حتى تصبحَ الصحافة القومية أكثرَ قدرةً على المنافسةِ، وأكثرَ قربًا من المواطنِ، وأكثرَ تعبيرًا عن نبضِ الشارع وهمومِه، وأفضلَ ترجمة لرسالة العمران التى تقدّمها الدول».
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: «دائمًا ما يؤكدُ الرئيس عبد الفتاح السيسى أنّ الكلمةَ أمانة، وأنّ المسئولية مشتركة، وأنّ بناءَ الإنسانِ من أهَمّ أسُسِ الجمهوريةِ الجديدة، التى تقومُ على الثقةِ بين القيادةِ والشعبِ، وهذه الثقة لم تُصنَع من فراغ، وإنما نتيجة العمل الجاد والتفانى والإخلاص والسّعى الحقيقى للبناء، والدفاع القوى عن الدولة، والشفافية فى التعامُل مع المواطنين، والعامِلُ الرئيسيُّ فى الحفاظ على هذه الشفافية هو وجودُ إعلامٍ وطنيٍّ قويٍّ، إعلامٌ مهنيٌّ صادِقٌ فى طرحِهِ».
وأشار إلى أن الصحافة القومية تقف حاليا وفى القلبِ منها «جريدةُ الجمهورية».. داعمةً لمَسيرةِ الدولةِ، حارسةً للكلمةِ، ومشاركةً فى معركة البناء الكبرَي، كاشفةً للمنجزات واصفةً للتحدّيّات. فكمَا تُبنَى المُدُنُ، يُبنَى الوَعيُ.. وكمَا تُضاءُ الطرُقُ، تُضاءُ البَصيرةُ.. والأصلُ فى البناءِ الإيمانُ بالرّسالةِ وصِدْقُ الكلمةِ. تلك هى رسالةُ الهيئةِ ومؤسَّساتِها الصّحفيةِ القوميّةِ.
وأكد الشوربجى فى نهاية كلمته أن تلك هى مسئوليةُ الإعلامِ القوميِّ..فى عَصر اختارت فيه مِصرُ كتابةَ فصلٍ جديدٍ من تاريخِها عنوانُهُ: بناءُ وطن.. وعامًا بَعد عامٍ سيَظلُ شعارُنا جميعًا هو الكفاح والعمل المخلص.









