قال رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» الكاتب الصحفى أحمد أيوب، إن الأوطان لا تبنى بالتمنيات، وإنما بالعمل والكفاح، ولا تتقدم الأمم بالشعارات بل بالتحدى والصبر.
وأوضح، فى كلمته فى افتتاح مؤتمر الجمهورية الخامس، والذى يحمل عنوان «السيسى.. بناء وطن.. 12 عاماً من الكفاح والعمل»، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى دائماً ما يؤكد هذا المنهج خلال الـ «12» عاماً الماضية منذ توليه مسئولية هذا الوطن، مشيراً إلى أن الوقت عنده من ذهب والوطن فى عقيدته يستحق دائماً الأفضل والبناء فى رؤيته لا يجب أن يتوقف لحظة واحدة، وتابع «أيوب»: إنه على هذا المنهج ســـرنا مــع الســيد الرئيس كإعلام وصحافة نرصد خطواته فى سبيل البناء ونتابع مواقفه الشامخة من أجل الدفاع عن أمــن الوطــن واستقراره ومصالحه الإستراتيجية.. نحــاول جـاهـدين أن نقــدم رسالتــه إلى المــواطــن.. والموضـــوعية تستــدعى أن نقـولهــا وبصـراحـــة شــديدة، إن الـ «12» عاماً ليست مجرد رقم فى سجل الزمن بل حكاية وطن قرر أن يقف من جديد وأن يكتب فصلاً جديداً فى تاريخه.
وقال «أيوب»، إن «12» عاماً من الكفاح والعمل، منذ أن تولى السيد الرئيس عبــدالفتــاح السيسى مسئولية قيادة سفينـة الوطـــن فى لحظة كانت الأمـواج فيها عاتية، والرياح لا تهـدأ.
مضيفاً: «اثنا عشر عاماً أعادت للدولة هيبتها، وللمؤسسات قوتها، وللمواطن ثقته بأن وطنه يمضى إلى الأمام، واثنا عشر عامــاً ستبـقى فى ذاكــرة التاريخ، عنوانها: إرادة لا تنكسر، وعمل لا يتوقف، ورؤية تسعى إلى أن ترى مصر فى مكانها الذى تستحقه بين الأمم. اثنا عشر عاما من الكفاح.. وملحمة وطنٍ يكتب مستقبله بيديه».
وقال رئيس تحرير «الجمهورية»: «هنا يبرز دور جـريدة «الجـمهـورية».. صــوتاً وطنياً حملت على عاتقهــا مـثل كل الإعــــلام الـوطني.. مسئولية الدفـــاع عن الدولة المصرية، ومساندة مؤسساتها، والانحياز الدائم إلى الحقيقة التى تنطق بما يتحقـق على أرض الواقــع من إنجازات غير مسبوقة».
مضيفاً، أنه مع انطــلاق مسيرة التنمية الشــاملة فى عهــد السيد الرئيس عبــدالفتـاح السيسى، لم تكن صحيفــة الجــمهــورية مجــرد ناقـل للأحــداث، بـل شـريك مـؤتمـن فى صـناعة الــوعـي، ومرآة صادقة تعـكس حجــم الجهـد المبذول فى ميادين العمل.. فى كل مشـــروع قــومـي، مـن المــدن الجــديدة إلى شبكـات الطـرق العمــلاقة.. ومن تطـوير البنية التحتية إلى مبادرات الحمــاية الاجتماعية، وفى بناء المسـاجــد والكنائس .. وانشاء شبكات الكهــرباء واكتشـاف آبـار البتـرول.. وتحقيق دولة المواطنــة.
ولفت أحمد أيوب، إلى أن «الجمهورية» وقفت فى جميع تلك المشروعات والخطوات لبناء الجمهورية الجديدة.. موقف الداعم المسئول؛ تُحلل، وتُفسّر، وتُبرز بالأرقام والحقائق ما يتحقق، فتُعيد الثقة إلى المواطن، وتُجدد الأمل فى نفوس الشباب، وتُرسّخ مفهوم الدولة القادرة.
وقال، رئيس تحرير «الجمهورية»، إن كُتّاب «الجمهورية»، شكّلوا عبر مقالاتهم وتحليلاتهم جدارا فكريا صلبا، يواجه الشائعات بالحجة، ويرد على المغالطات بالمنطق، ويُقدّم للقارئ رؤية متوازنة تستند إلى المعرفة والخبرة والانتماء.. كانوا صوت العقل فى زمن الضجيج، وصوت الوطن فى لحظات التحدي.
قال «أيوب»، اليوم.. ونحن نواصل مسيرة البناء فى ظل الجمهورية الجديدة، يبقى دور الصحافة القومية – وفى القلب منها «الجمهورية» دوراً محورياً فى تشكيل الوعى العام، وتحصين الجبهة الداخلية، وتاريخ «الجــمــهـــورية» جريدة الثــورة قـائـم على عقيدة أن الكـلمــة المخـلصــة لوطـنهـا، تتحـول إلى طـاقــة بـناء، وأن القلمَ المنحـاز للحـق، شريكٌ فى صُنـعِ التاريخ.









