قال المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر إن الدولة استطاعت خلال السنوات الماضية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى أن تتحول من مرحلة التثبيت ومواجهة التحديات إلى مرحلة بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف لطفى فى كلمته نلتقى اليوم فى رحاب واحدة من أعرق قلاع الصحافة المصرية والوطنية، «دار التحرير»، لنفتح معاً صفحات سجلٍ حافل من العمل المخلص والبناء الدؤوب. نلتقى تحت عنوان يحمل فى طياته قصــة صـــمود وإرادة: «السيسى.. بناء وطن.. 12 عاماً من الكفاح والعمل».
وتابع: إن الحديث ليس عن مجرد حقبة زمنية، بل عن «عبور جديد» استطاعت فيه الدولة المصرية، تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن تتحول من مرحلة «تثبيت أركان الدولة» ومواجهة التحديات الوجودية، إلى مرحلة «بناء الجمهورية الجديدة» التى تليق بتطلعات هذا الشعب العظيم.. وبفضل الإرادة السياسية الواعية والرؤية الإستراتيجية الواضحة والتى حولت هذه التحديات إلى فرص حقيقية للانطلاق لمستقبل أكثر إشراقاً.
أوضح رئيس مجلس إدارة «دار التحرير للطبع والنشر»، أنه على مدار اثنى عشر عاماً، لم يكن الطريق مفروشاً بالورد، بل كان معبداً بالعرق والتضحيات. لقد خضنا كفاحاً متوازياً على جبهتين: جبهة معركة البقاء: بتطهير الأرض من الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار. والجبهة الثانية هى جبهة معركة البناء: بإطلاق ثورة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة، من مدن الجيل الرابع، ومشروعات الطاقة، وصولاً إلى المبادرة الأضخم فى تاريخ مصر «حياة كريمة» التى أعادت الاعتبار للريف المصري.
وقال «لطفى»: إن مؤسسة «دار التحرير» بصفتها صوتاً للشعب ومرآة للوطن، رصدت بكل أمانة تلك التحولات. واليوم، يأتى هذا المؤتمر ليوثق بالتحليل والنقاش كيف استطاعت الإرادة السياسية أن تحول الأحلام المؤجلة إلى واقع ملموس يعيشه المواطن المصري.
وفى ختام كلمته، أوضح أن الهدف من المؤتمر ليس فقط استعراض ما تحقق، بل استشراف آفاق المستقبل، والتأكيد على أن تلاحم الشعب مع قيادته هو الضمانة الوحيدة لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.









