كل المؤشرات الفنية والرقمية تؤكد تقدم الكرة المصرية وتحقيق قفزات كبيرة على مستوى المنتخب الأول أو الأندية.. مما سينعكس إيجابياً على نتائجنا خلال السنوات القادمة.. المهم أن نبنى بثقة وقوة على ما تحقق للفترة القادمة.. وها هى المحصلة ظهرت واضحة على المنتخب الذى وصل لكأس العالم.. وأن كانت نتائجه فى كأس الأمم يراها البعض جيدة.. بينما هناك من يقلل مما تحقق.. وهذه عادتنا فى مصر!!.
على مستوى الأندية.. وصلت فرقنا الأربعة إلى ربع النهائى فى بطولتى أبطال الدورى والكونفدرالية.
ولم يعد الحديث فقط على الأهلى الذى يحجز مكانه بصفة دائمة بين الكبار وعلى قمة الأبطال حتى جمع كل الألقاب.. لكن الأهم من ذلك أن الأهلى ليس وحده هذا العام.. بل لحق به بيراميدز حامل اللقب الموسم الماضى ليتصدر الاثنان المجموعتين ويشق كلاهما طريقه فى البطولة ونتمنى أن يصلا النهائى معاً.
وفى الكونفدرالية.. ظهر شبح الزمالك رافعاً سيفه فى وجه كل المنافسين ليتصدر مجموعته وبجدار رغم كل المعاناة الصعبة التى يعانى منها النادى ووقف القيد.. لكن وللحق استطاع معتمد جمال الذى تحمل المسئولية الفنية أن يقود الفريق ويعبر به المجموعة وتصدرها بجدارة.. تماماً مثلما يسير فى الدورى المصرى بثقة نحو المنافسة على القمة.
ويأتى المصرى البورسعيدى، أو فريق «أبوعلى» كما يحب البورسعيدية تسميته نظراً لكفاءة وذكاء رئيس النادى فى قيادة سفينة الكرة ووضع الفريق على الطريق الصحيح حتى استطاع عبور سباق المجموعة والتأهل كقائد المجموعة مع الزمالك لربع النهائى.
وصعود فرقنا الأربعة مؤشر إيجابى يعكس تقدم الكرة المصرية ويزيد من فرص الفوز بالبطولتين أبطال الدورى والكونفيدرالية معاً.. صحيح أن الكرة الإفريقية تقدمت وأصبح لها عشرات النجوم فى الدوريات الأوروبية.. لكن ما يحدث من تطور لأنديتنا إضافه قوية للأهلى والزمالك فى طريق صدارة الأندية الإفريقية.









