في إطار التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية، وتنفيذاً لمحاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت جامعة القاهرة الأهلية عن تدشين “مكتب تعزيز الاستدامة التنموية والبيئية”.
يأتي هذا الكيان المؤسسي الجديد ليكون ركيزة أساسية في ترسيخ مفاهيم الاستدامة وتحويلها إلى ثقافة عمل داخل المنظومة الجامعية.
رعاية ودعم قيادي
أُطلق المكتب برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، المكلف بأعمال رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومتابعة الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، مما يعكس تضافر الجهود الإدارية لتبني سياسات التنمية المستدامة كمنهج عمل متكامل.
الاستدامة.. ضرورة وطنية وليست خياراً
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن تدشين المكتب هو تجسيد للدور الوطني للجامعة، قائلاً:
“نؤمن في جامعة القاهرة الأهلية بأن الاستدامة لم تعد مجرد خيار، بل هي ضرورة وطنية تفرضها التحديات المعاصرة. يمثل هذا المكتب خطوة استراتيجية لتحقيق التوازن بين جودة التعليم، وحماية البيئة، وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع بناء الإنسان المصري المعاصر.”
رؤية أكاديمية وبيئية متكاملة
- تطوير المنظومة التعليمية: أوضح الدكتور محمد العطار أن المكتب يسعى لدمج مفاهيم الاستدامة في المناهج والبحوث، لإعداد خريجين مؤهلين لمواجهة تحديات المستقبل وتعزيز تنافسية الجامعة دولياً.
- جودة الحياة الجامعية: لفتت الدكتورة جيهان المنياوي إلى أن تعزيز الوعي البيئي داخل الحرم الجامعي ينعكس إيجاباً على الصحة العامة وجودة الحياة، ويسهم في بناء وعي طلابي مسؤول ومؤثر مجتمعياً.
إدارة تنفيذية وبرامج عمل واضحة
تتولى الدكتورة بسمة محمد إدارة مكتب تعزيز الاستدامة، حيث كشفت عن خطة العمل المرتقبة التي تتضمن:
- تفعيل برامج تدريبية وعملية متخصصة.
- بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الوطنية ذات الصلة.
- قياس الأداء المؤسسي وفق مؤشرات استدامة واضحة ومعتمدة.
نحو مستقبل مستدام
بهذه الخطوة، تؤكد جامعة القاهرة الأهلية ريادتها كجامعة وطنية ذكية تتكامل رؤيتها مع رؤية مصر 2030، وتسهم بفاعلية في صياغة مستقبل يقوم على المعرفة والابتكار واحترام الموارد البيئية.










