شهدت مدينة الشيخ زايد حملة موسعة استهدفت التصدي لظاهرة السايس المخالف، وإعادة الانضباط إلى الشوارع والمحاور الحيوية.
وجاءت الحملة برئاسة المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز المدينة، وبالتنسيق الكامل مع شرطة التعمير بقيادة العميد شريف السباعي، مأمور قسم شرطة التعمير، وبمشاركة قسم شرطة زايد أول، والمهندس أحمد مكي نائب رئيس الجهاز، ومدير إدارة التنمية، ومسؤول ساحات الانتظار، وإدارة الأمن الإداري بالجهاز، في تحرك ميداني مكثف لمواجهة الممارسات غير القانونية التي تمس حقوق المواطنين.
وأسفرت الحملة عن ضبط والتحفظ على 20 سايسًا دون ترخيص، بعد ثبوت قيامهم بانتحال صفة السايس وتحصيل مبالغ مالية من المواطنين دون وجه حق، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم فورًا، تأكيدًا على تطبيق القانون دون استثناء، ومواصلة مواجهة أي مظاهر عشوائية أو استغلال.
وشملت أعمال الحملة عددًا من المناطق ذات الكثافات المرورية المرتفعة، من بينها: أمام زايد 2000، وميدان سبكترا، وأمام التوحيد والنور، ومول الداون تاون، وأمام المرشدي، ومحور الكريزي ووتر، وأمام مول مزار، إضافة إلى الممشى السياحي أمام بلبع، وذلك لإحكام السيطرة على ساحات الانتظار وضبط المخالفات.
وأكد رئيس جهاز المدينة أن الحملات ستتواصل بصورة يومية ومكثفة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، لضبط الشارع وتحقيق السيولة المرورية، ومنع أي محاولات لفرض إتاوات أو استغلال المواطنين، مشددًا على أن الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة الشيخ زايد مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا مستمرًا بين الأجهزة التنفيذية والأمنية.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة متكاملة لتعزيز سيادة القانون، وصون حق المواطن في الحصول على خدمة منظمة وآمنة داخل واحدة من أبرز مدن الجيل الجديد.









