أكد هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية، أن حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تجسد أسمى معاني الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين، واصفاً إياها بـ “الهدية الرمضانية” التي جاءت في توقيت مثالي لدعم الفئات الأكثر احتياجاً.
جاء ذلك عقب إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تفاصيل الحزمة التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 40 مليار جنيه، والمقرر تطبيقها حتى نهاية العام المالي الحالي.
أبرز محاور حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة:
- دعم نقدي لـ 15 مليون أسرة: تقديم الدعم على دفعتين (قبل رمضان وقبل عيد الفطر)، تشمل 5 ملايين أسرة ضمن “تكافل وكرامة” و10 ملايين أسرة من الأقل دخلاً.
- دعم البطاقات التموينية: إضافة 400 جنيه لكل بطاقة تموين ضمن الحزمة الجديدة.
- تبكير صرف المرتبات: تقديم مواعيد صرف رواتب العاملين بالدولة لتكون قبل حلول شهر رمضان وقبل عيد الفطر.
- دعم القطاع الخاص: التنسيق المستمر مع المجلس القومي للأجور لضمان مواكبة أجور القطاع الخاص لهذه التحركات.
- الموازنة الجديدة: عرض مقترحات زيادة المرتبات والأجور على السيد الرئيس خلال شهر رمضان تزامناً مع إعداد الموازنة العامة.
تعزيز التنمية والقطاع الزراعي والصحي:
وأوضح “المهيري” أن الحزمة شملت أبعاداً تنموية وصحية هامة، منها:
- ضخ 15 مليار جنيه إضافية لتسريع تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
- دعم الفلاح بـ 4 مليارات جنيه كفروق لأسعار توريد القمح المحلي.
- تخصيص 3 مليارات جنيه إضافية لإنهاء قوائم انتظار المرضى والعلاج على نفقة الدولة.
فلسفة الدعم: من العشوائية إلى الاستهداف المباشر
وتابع نائب رئيس اتحاد العمال أن تركيز الحزمة على الأسر الأولى بالرعاية ينهي حقبة “الدعم العشوائي” ويضع قطار المساندة الاجتماعية على مساره الصحيح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين وتقليل فجوة الفقر.
وأشار إلى أن استكمال مشروع «حياة كريمة» يعد ركيزة أساسية لتنمية المحافظات والمناطق الريفية، حيث يسهم بشكل مباشر في تغيير شكل الحياة بالريف، والحد من الهجرة إلى المدن عبر تحسين جودة الخدمات والمرافق الأساسية.
واختتم المهيري تصريحه بالتأكيد على أن المنظومة تهدف في المقام الأول إلى دعم الاستقرار الصحي والمجتمعي، خاصة مع تسريع وتيرة تطبيق التأمين الصحي الشامل، لتجنيب المواطن البسيط أي أعباء مالية في مواجهة المرض.









