منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية والحماية الاجتماعية هى الأولوية الأولى مع خطة الإصلاح والبناء، يضع الرئيس الفئات الأقل دخلاً والأكثر احتياجاً نصب عينيه دائماً، ويعمل من أجل دعمهم وتقديم كل صور المساندة لهم لحمايتهم من تداعيات الإصلاح الاقتصادى والأزمات العالمية والإقليمية المحيطة بنا.
أمس كلف الرئيس السيسى الدكتور مصطفى مدبولى بإطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية ليبدأ تطبيقها بالتزامن مع حلول شهر رمضان وأن تكون فى صورة دعم نقدى للفئات المستهدفة، كما تطرق الاجتماع إلى الإجراءات الخاصة بزيادة دخول العاملين بالدولة.
هذه القرارات تؤكد مجدداً أن الرئيس مهتم بدعم هذه الفئات والتخفيف بشكل مستمر عن كاهل المواطن وأنه حريص دائماً على أن تكون الدولة هى الداعم الأول للمواطن، ولا يترك فرصة إلا ويستثمرها من أجل ذلك.
كما أن الرئيس حريص أيضا على أن المواطن الذى تحمل مصاعب الإصلاح هو الذى يحصد ثماره ويستفيد من نتائجه والحزمة الجديدة تأتى فى هذا الإطار لتكون رسالتها أن المواطن وراءه دولة لا تتخلى عنه.









