نجحت اجهزة الامن بوزارة الداخلية فى الكشف عن تشكيل عصابى دولى تخصص فى النصب على المواطنين والاستيلاء على اموالهم بحيل اجرامية وأساليب شيطانية مستحدثة من خلال احد التطبيقات الإلكترونية.
تم القبض على المتهمين فى حالة تلبس بادوات الجريمة واعترفوا.
تأتى المواجهات والضربات الاستباقية المتتالية يوميا «لمافيا الإجرام» فى شتى المجالات تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه باليقظة التامة لإحباط مخططات الخارجين على القانون ممن يسعون فى الأرض فسادا حماية للوطن والمواطنين من ألاعيبهم الشيطانية المدمرة والتصدى الرادع لجرائم النصب والاحتيال الإلكتروني.
أكدت معلومات وتحريات قطاعى «نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأمن العام برئاسة اللواء محمود ابو عمرة مساعد اول الوزير» قيام عناصر إجرامية دولية بإحدى الدول الآسيوية بإدارة أحد التطبيقات الإلكترونية الوهمية للنصب والاحتيال على المواطنين عبر إيهامهم بإمكانية استخدامه لمشاهدة القنوات المشفرة مجاناً.
وعقب تفعيلهم للتطبيق يتم اختراق هواتفهم والسيطرة عليها وتوجيه رسائل نصية لهم بأنه تم سحب مبلغ مالى من حساباتهم على تطبيق الدفع الإلكترونى «إنستاباي»، وفور دخول المواطن الضحية للتطبيق للتأكد من قيمة المبالغ التى تم سحبها من خلال الرقم السرى يتم الاستيلاء على كافة المبالغ المتواجدة به وتحويلها لمحافظ إلكترونية مفعلة بمعرفة ثلاثة اشخاص اخرين داخل البلاد ليقوموا بدورهم بتحويلها لعملات رقمية مشفرة وإرسالها للعناصر الإجرامية الدولية القائمة على إدارة التطبيق .
تم رصد وتتبع لتحركات المتهمين ونشاطهم الاجرامى فى اصطياد الضحايا المخدوعين القى القبض على المتهمين المتواجدين بالبلاد وبحوزتهم «35 هاتفاً محمولاً و32 شريحة هاتف مفعل على 16 منها محافظ إلكترونية ــ 2 جهاز لاب توب و8 كروت بنكية ــ مبالغ مالية 5 حسابات بتطبيقات خاصة بالإتجار بالعملات الرقمية غير المشروعة – 7 كيلو من الفضة وكيلو جرام من الذهب تقريباً».
وتقدر القيمة المالية للمضبوطات بقرابة (8) ملايين جنيه.. تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
تولت النيابة التحقيق.
حذرت وزارة الداخلية من الدخول لروابط مجهولة غير موثقة على شبكة الإنترنت تجنباً لاختراق هواتف المواطنين والإستيلاء على أموالهم بتلك الحيل الاجرامية.. مشيرة الى يقظتها وحرصها على احباط مخططات «عناصر الشر» وأساليبهم المستحدثة فى خداع الأبرياء والبسطاء من ابناء الوطن والتصدى لهم بكل قوة وطبقا للقانون مهما كلفهم ذلك من تضحيات إيماناً منهم برسالتهم الامنبة تجاه المجتمع.









