استعراض الإنجازات .. واستشراف المستقبل.. ورؤية الجمهورية الجديدة
جلسات نقاشية تتناول جهود الدولة فى تحقيق التنمية الشاملة


كفاح.. عمل.. إصرار.. رؤية.. هكذا كان مشوار البناء لمصر من جديد والذى قاده الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ تولى المسئولية فى 2014..
إنجازات غير مسبوقة.. أرقام قياسية.. مشروعات عملاقة.. خطوات ضخمة للتطوير فى كل مجال.. كل هذا تحقق لأن هناك إرادة حقيقية.. لقائد لم يستسلم للصعوبات ولم يقف أمام التحديات.. بل أصر على تجاوزها وأن يواصل البناء من أجل أن يغير الواقع الصعب الذى عاشه المصريون طوال عقود..
من حق الرئيس أن يتم التأريخ لما تحقق.. وأن يعرف الجميع ما بذل من جهد.. وقدم من تضحيات فى سبيل أن تبنى الجمهورية الجديدة.
و«الجمهورية» شاهدة على هذا البناء العظيم.. وراصدة لفلسفة العمران التى قدمها الرئيس عبر السنوات الماضية.. ولهذا كان مؤتمر «الجمهورية» السنوى الذى يقدم كل ما تحقق.. واليوم تنطلق النسخة الخامسة من المؤتمر.. تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وبعنوان «12 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى بناء وطن»
يشارك فى المؤتمر عدد كبير من الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والمصالح العامة ورؤساء الجامعات، بالإضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال والمختصين فى الشأن الاقتصادى والتنمية البشرية والتعليم والصحة، وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ.
يناقش المؤتمر فى جلساته القضايا الوطنية المختلفة والجهود التى بذلتها الدولة على مدار 12 عاماً من أجل تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة ودولة مدنية حديثة، وإحداث النهضة التى تدفع بمصر الى المكانة التى تليق بها، مع الارتقاء بمستوى معيشة المواطن المصري.
كما يركز المؤتمر على التحديات التى تواجهها الدولة فى ظل التغييرات الجيوسياسية والأحداث الإقليمية والدولية التى تحيط بالدولة.
وخلال المؤتمر تعقد مجموعة من الجلسات، حول الشباب ورؤية المستقبل، والتحديات التى تواجه قطاع الطاقة ومستقبل مصر وكيفية الوصول بها لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة، كما تناقش الجلسات جهود الدولة فى تطوير التعليم والارتقاء بمستوى الخريجين وإعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومقتضيات العصر الحديث، كما تناقش الجلسات بناء الإنسان المصرى فى الجمهورية الجديدة وجهود الدولة لتقديم خدمات صحية وتعليمية والمبادرات المختلفة لتحسين جودة حياة المصريين، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التى نالت إشادات دولية عديدة.
شعار مؤتمر «الجمهورية» هذا العام هو «12 عاماً من الكفاح والعمل.. السيسى بناء وطن»، حيث يعرض حكاية شعب آمن برؤية قائده الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يصل الليل بالنهار لتصبح مصر أم الدنيا، ويلقى الضوء على الطريق الطويل الذى قرر القائد ان يسلكه ومعه شعب مصر.. إنه طريق التنمية الشاملة، الذى بدأت خطواته الأولى ولا يزال قطار الإنجازات يقطع المسافات وصولاً إلى الرؤية الاستراتيجية التى رسمها الرئيس عبدالفتاح السيسى لمستقبل مصرى عنوانه: دولة قوية متطورة.. تملك عناصر النجاح.. وعوامل الاستقرار.
جلسات المؤتمر التى تناقش مجموعة من المحاور، يأتى على رأسها محور مهم هو الطاقة، وفى عهد الرئيس السيسى لم تعد الطاقة ملفًا اقتصاديًا عابرًا، بل أمناً قومياً ورهان دولة على المستقبل.
ومنذ اللحظة الأولي… كان الرهان صعبًا والمشهد معقدًا، ولم يكن الطريق سهلاً ولا مفروشًا بالوعود، بل بالتحديات، ولذلك كان قرار الرئيس السيسى واضحًا «سنبنى دولة حديثة على أسس علمية ورؤية مستقبلية.
وما حدث فى هذا القطاع يشبه المعجزة، فشبكة الكهرباء المصرية التى تنير سماء مصر وأرضها، شهدت وقتًا لم يكن الضوء فيه مضمونًا، لذا كان القرار من الرئيس السيسى حاسمًا: لا عودة للظلام، فتم بناء محطات عملاقة، وشبكات حديثة واستثمار فى الشمس والرياح، وعلى شاطئ المتوسط، يقف مشروع الطاقة النووى شاهدًا على انتقال مصر إلى مصاف الدول التى تمتلك مفاتيح الطاقة النظيفة المستقرة.. استثمار لا يُقاس فقط بالميجاوات، بل بالأمان، والاستدامة، ونقل المعرفة، والآن نقولها بكل فخر إن قيادات الكهرباء ورجالها جعلوا من الأزمة قوة.
وفى الوقت الذى نتحدث فيه عن قطاع الطاقة، يجب أن نقول إنه قبل اثنى عشر عامًا واجهت مصر تحديات قاسية فى قطاع البترول والغاز، فكان القرار واضحًا، أن تمتلك مصر طاقتها، وأن تتحول من دولة تعانى العجز إلى مركز إقليمى للطاقة.
ومن أعماق المتوسط اكتشافات أعادت رسم خريطة الطاقة، وحققت الاكتفاء الذاتي، وفتحت أبواب التصدير.
التعليم فى عهد الرئيس السيسى لم يعد مجرد فصولٍ وجدران بل أصبح حكاية وطن بيبنى نفسه بالعلم. مناهج تعلّم التفكير، وتشجع الإبداع، وتزرع القيم قبل المعلومة.. مدارس جديدة وفصول تخفض الكثافات. ومن السبورة للشاشة.
دخلت التكنولوجيا المدارس، وعلى أرض الجامعات بدأ فصل جديد. جامعات جديدة تُوَلد من قلب الصحراء، جامعات تكنولوجية وأهلية ودولية.
إنه تعليم مرتبط بسوق العمل، وبحث علمى مرتبط بقضايا الدولة، وجامعات مصرية دخلت التصنيفات العالمية.









