> الناظر المدقق لتشكيل حكومة د. مصطفى مدبولى الأخيرة سوف يلاحظ أن هناك توجهًا لا تخطئه العين يتمثل فى الكوادر الوطنية التى تم اختيارها لتولى الحقائب الوزارية المختلفة حيث اتسمت الكوادر الجديدة التى ضمها د. مدبولى لتشكيلة حكومته بتراكم خبرات كبيرة فى مجال عملها وبالتالى فإنها سوف تصب بلا شك فى صالح المواطن المصري.. خاصة ونحن مقبلون على مرحلة فاصلة فى مجال العمل الوطنى وجنى ثمار أعوام من العمل الشاق والإصلاح الاقتصادى فى مجالات شتي.. تحمل خلال هذه السنوات المواطن المصرى بكل حب وتضحية عبء هذا الإصلاح من أجل أن تكون مصر «أم الدنيا» فى الصورة المثلى التى يتمناها كل وطنى شريف.
> لذا لم يكن غريبًا أن يطلق شعار «المواطن أولاً» بعد أول اجتماع للحكومة الجديدة لتكون هناك إشارة واضحة لجميع الوزراء كل فى مجاله بأن المواطن المصرى سيكون نصب الأعين وبالتالى فمن حقه إن ينعم بثمار هذا الإصلاح الاقتصادى الذى تحمل تبعاته خلال الفترة الماضية.
وبناء على ذلك كانت تأكيد رئيس الوزراء بأن التكليفات الرئاسية للحكومة تمثل أولوية أولى فى المرحلة القادمة وبالتالى سيكون المواطن محط الاهتمام الأول بحيث سيتم الاقتراب منه وسيكون هناك سعى دائم من أجل تخفيف الأعباء والعمل على تحسين جودة حياته مع إتاحة الخدمات المقدمة له بالشكل الذى يتناسب مع احتياجاته وتطلعاته.
> أيضا من القضايا المهمة التى تشغل بال المواطنين باختلاف مستوياتهم قضية أسعار السلع والخدمات خاصة السلع الإستراتيجية التى لا غنى للمواطنين عنها وهناك كان رئيس الوزراء قاطعًا فى هذا الشأن حيث إنه فيما يخص ملف الأسعار أشار إلى وجود إجراءات حاسمة رادعة قاطعة ضد المتلاعبين بأسعار السلع أيا كان أولئك الذين يقومون باحتكارها مع استمرار العمل على خفض التضخم وتوفير مخزون من السلع المختلفة.. وأن الدولة تتدخل بآلياتها لضبط الأسواق عند حدوث أى خلل فى عرض السلع أو المغالاة فى أسعارها.
> ولعل من البشريات الطيبة التى أعلنتها الحكومة عقب اجتماعها الأول هو ما يتعلق بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» حيث تم التأكيد على أن هناك تكليفًا رئاسيًا بدراسة دمج المرحلتين الثانية والثالثة لسرعة الإنجاز.
> آمال عريضة يتمنى المصريون أن يتم تحقيقها من خلال الحكومة الجديدة خاصة وأن التكليفات الرئاسية لأعضاء الحكومة تضع المواطن فى المقام الأول وأنه المستهدف من كل مشروعات مصر القومية.
عاشت مصر وطنًا يحنو دائمًا أبدًا على أبنائه.









