السبت, مايو 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

مجتمع فى خطر : هجوم كاسح… ودفاع كسيح

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
15 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

10
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

يتعرض المجتمع المصرى منذ سنوات لهجوم كاسح لا تُسمع له صفارات إنذار، ولا تُرى له جحافل على الحدود، لكنه يستهدف البنيان الأعمق: منظومة القيم، وصلابة الأسرة، واتزان السلوك العام. هو هجوم متعدد المصادر، ضغوط اقتصادية متلاحقة، استقطاب سياسى حاد، فوضى معلوماتية، وتحولات ثقافية سريعة. والخطر الحقيقى لا يكمن فقط فى قوة هذا الهجوم، بل فى أننا أحياناً لا نراه على حقيقته، فنُخطئ تقدير حجمه، ويأتى دفاعنا ضعيفاً، مرتبكاً، أقرب إلى رد الفعل منه إلى الفعل المنظم.

>>>

على مدى ما يقرب من عقد ونصف، عاشت مصر أحداثاً جسامًا؛ سيولة ما قبل 2011، ثم صعود تيار سياسى إلى الحكم وما تبعه من انقسام واستقطاب، ثم ثورة 30 يونيو ومواجهة الإرهاب، تزامناً مع تحديات اقتصادية كبري، وجائحة عالمية، وأزمات إقليمية متلاحقة. كانت معارك ضرورية خاضتها الدولة فى السياسة والأمن والاقتصاد، وحققت فيها قدراً كبيراً من الصمود والإنجاز.

>>>

لكن فى ظل هذا الانشغال المشروع بملفات البقاء والاستقرار، تسللت تحولات اجتماعية عميقة لم تحظَ بالقدر نفسه من التنظيم والرصد. ومع كل صدمة جديدة، كان المجتمع يمتص الضربة بصمت، حتى تراكمت الضغوط فى النفوس والبيوت.

>>>

الحوادث الصادمة التى تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعى مؤخراً ليست سوى مؤشرات إنذار. واقعة تحرش داخل وسيلة نقل، شاب يهدد والدته بسلاح أبيض، قيام بعض الأهالى بتجريد شاب من ثيابه وإلباسه لباس راقصة بدعوى «الشرف» وحوادث اختطاف تثير الفزع… قد تبدو أحداثاً منفصلة، لكنها فى حقيقتها تعكس توتراً مجتمعياً، وغضباً كامناً، واختلالاً فى ميزان القيم وضبط النفس.

>>>

الهجوم الكاسح لم يكن عسكرياً، بل كان مركباً. صعود تيارات ثم سقوطها العنيف خلق ارتباكاً فكرياً لدى بعض الفئات، فانتقل البعض من تشدد إلى نقيضه بلا أرضية معرفية صلبة. فى الوقت نفسه، تمددت منصات التواصل لتصبح مصنعاً للشائعات ومسرحاً للتشهير، تُدار أحياناً من الخارج، وتُستثمر فيها مشاعر الغضب والقلق، حتى أصبح خبر واحد مفبرك قادراً على خفض الروح المعنوية وإشاعة الإحباط.

>>>

تراجع دور بعض المؤسسات التقليدية فى التنشئة، وفى مقدمتها الأسرة والمدرسة، أمام سطوة الهاتف المحمول. تشكلت قيم جديدة سريعة الإيقاع، تمجد الثراء السريع والشهرة اللحظية، على حساب التعليم والإنجاز والصبر. ومع الضغوط الاقتصادية، شعر بعض الشباب بانسداد الأفق أو غياب تكافؤ الفرص، فظهرت نزعة «أنا مالي» لدى فئة، ونزعة الغضب والاحتقان لدى فئة أخرى.

>>>

الأخطر هو اللجوء أحياناً إلى  ما يسمى «العدالة الشعبية» أو التنكيل خارج إطار القانون، كما فى بعض وقائع التشهير أو العقاب الجماعي. حين يفقد المجتمع ثقته فى الآليات المنظمة لحل النزاعات، يتحول الغضب إلى سلوك عنيف، وتصبح المشاعر بديلاً عن القانون. هنا يتجلى معنى «الدفاع الكسيح» غياب رؤية شاملة، والاكتفاء بالتعليق على كل واقعة باعتبارها استثناء، بينما هى فى الحقيقة عرض لمرض أعمق.

>>>

ما نحتاجه اليوم ليس فقط إدانة الحوادث، بل بناء إطار تنظيمى لما يمكن تسميته «الترتيبات الاجتماعية». أولاً، إعادة تمكين الأسرة عبر برامج دعم وتوعية تساعدها على التعامل مع تحديات العصر الرقمي، وتعيد إليها دورها فى المتابعة والاحتواء. ثانياً، تطوير التعليم والخطاب الدينى ليكونا معنيين ببناء الشخصية المتوازنة، القادرة على التفكير النقدى وضبط الانفعال، لا مجرد تلقين المعرفة أو المواعظ.

>>>

ثالثاً، تنظيم الفضاء الإعلامى والرقمى بمزيج من التشريع والتثقيف؛ قوانين حاسمة ضد التحريض والتشهير والشائعات، بالتوازى مع نشر ثقافة التحقق والمسئولية الرقمية. رابعاً، تفعيل سيادة القانون بعدالة وسرعة، حتى يشعر المواطن أن حقه يُسترد عبر الدولة لا عبر الغضب الجماعي.

>>>

كما يجب الاستثمار فى طاقات الشباب، بخلق مساحات للإنجاز والمشاركة والعمل التطوعى والأنشطة الثقافية والرياضية، حتى يتحول الإحباط إلى طاقة إيجابية، ويستعيد الفرد شعوره بالجدوى والانتماء.

>>>

إن الهجوم على المجتمع لن يتوقف فى عالم مضطرب، لكن قوة الدفاع تتحدد بمدى وعينا بما يجري، وقدرتنا على تحويل الصدمات إلى مراجعة وتنظيم. فالمجتمع المتماسك هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وإذا ظل دفاعه كسيحاً أمام هجوم كاسح، فإن الخطر لن يكون فى حادثة هنا أو هناك، بل فى تراكم الصدوع داخل الجدار.

>>>

الوقت لم يعد يحتمل التأجيل. رؤية واضحة، وإرادة جادة، وترتيبات اجتماعية شاملة.. هكذا فقط نستعيد توازننا، ونحمى بنياننا من أى هجوم، مهما كان شكله أو مصدره.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

مـن فلسـطين إلى دول الخـليج.. مـصر تقدم المعنى الحقيقى لـ«الإخـوة»

9 مايو، 2026
نشأت الديهى
عاجل

أمريكا عن الإخوان: سنلاحقهم.. سنسحقهم

9 مايو، 2026
ألقاب مجهولة الهوية
عاجل

تعظيم سلام لـ«الداخلية»

9 مايو، 2026
المقالة التالية
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة

خيوط‭ ‬الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • التحقيق الفائز بجائزة هيكل ونقابة الصحفيين لصحافة البيانات.. لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا 

    التحقيق الفائز بجائزة هيكل ونقابة الصحفيين لصحافة البيانات.. لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دكتوراه بحقوق بنها حول «الاعتراف بالبيوع القضائية للسفن» تعزز استقرار التجارة البحرية الدولية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزارة الثقافة الإماراتية توصي بمنح الكاتب المصري هيثم جويدة «الإقامة الذهبية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الضربات النووية الوحيدة القادرة على التخلص من البرنامج النووي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مُكـرهٌ مـدبولي لا بـطل!

سرعة الاستجابة .. وتحسين جودة الخدمات .. وتفعيل آليات «التواصل المباشر»

بقلم جيهان حسن
8 مايو، 2026

وحدة المصير العربى المشترك

وحدة المصير العربى المشترك

بقلم عبير فتحى
8 مايو، 2026

اجتماع وزارات «التخطيط» و«التعليم العالي» و«المالية» لبحث دعم الجامعات وتعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق التنمية الشاملة

اجتماع وزارات «التخطيط» و«التعليم العالي» و«المالية» لبحث دعم الجامعات وتعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق التنمية الشاملة

بقلم أشرف عبداللطيف
8 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©