يستضيف الليلة الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى نظيرة فريق الجيش الملكى المغربى فى إطار مباريات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دورى أبطال أفريقيا، تقام المباراة فى تمام السادسة مساء اليوم على ملعب استاد القاهرة، ويدير اللقاء تحكيميًا طاقم من بنين يقوده الحكم لويس دجيندو حكم ساحة.
واستعد المارد الأحمر جيدًا للقاء المرتقب، حيث أعطى الدنماركى ييس توروب المدير الفنى راحة للفريق من التدريبات الخميس الماضى عقب مواجهة الإسماعيلى فى بطولة الدوري، وعاد الفريق للتدريبات بقوة اليومين الماضيين، ومازال الفريق يفتقد لجهود الثنائى أحمد سيد زيزو الذى يعانى من شد من الدرجة الثانية فى العضلة الخلفية، ومحمود حسن تريزيجيه الذى أصيب بشد أسفل العضلة الخلفية من الدرجة الأولي.
يدخل الأهلى المباراة وهو متصدر المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، جمعها من الفوز فى مباراتين والتعادل فى 3 لقاءات، بينما يحتل الجيش الملكى المركز الثانى برصيد 8 نقاط، ثم يانج أفريكانز التنزانى يأتى ثالثًا بـ5 نقاط، وأخيرًا يتذيل شبيبة القبائل الجزائرى المجموعة برصيد 3 نقاط.
وحجز المارد الأحمر إحدى بطاقتى التأهل للدور ربع النهائى للمرة العاشرة على التوالي، ولكن مسألة التأهل فى الصدارة لم تحسم بعد، الأهلى لديه فرصتان للتأهل متصدرًا للمجموعة، هما الفوز على الفريق المغربى أو التعادل، ففى الحالتين يتأهل الفريق كأول المجموعة، أما فى حالة خسارة الأهلى للقاء سيتأهل وصيفًا خلف الجيش الملكى.
وسيتسلح الأهلى بجماهيره الغفيرة التى ستملأ جنبات استاد القاهرة، وكانت إدارة النادى قد طلبت من الجهات الأمنية السماح للجماهير بحضور المباراة بالسعة الكاملة للملعب، وهو ما وافقت عليه الجهات الأمنية، وبمجرد طرح التذاكر للبيع الخميس الماضى نفذت كل التذاكر خلال 3 ساعات فقط.
وعلى الجانب الآخر وصلت بعثة الجيش الملكى للقاهرة الخميس الماضى وتم استقبالها بشكل رائع بالورود لدى وصولها إلى مطار القاهرة، وتدرب الفريق المغربى يومى الجمعة والسبت فى القاهرة استعدادًا لمواجهة الليلة، ويسعى فريق الجيش لحسم تأهله خلال المباراة خاصة وأنه لم يحسم صعوده لربع النهائي.
وهناك عدة سيناريوهات لتأهل الجيش لربع النهائي، الأول فوزه على الأهلي، يرفع رصيده إلى 11 نقطة ويتأهل متصدرًا المجموعة، ومعه الأهلى ثانيًا، التعادل يرفع رصيد الجيش إلى 9 نقاط ويتأهل وصيفًا خلف الأهلي، دون النظر للمواجهة الأخرى التى تجمع يانج أفريكانز وشبيبة القبائل.
أما فى حالة خسارة الجيش، فيتوقف رصيده عند 8 نقاط وينتظر نتيجة المواجهة الأخري، ففى حالة تعادل أو خسارة الفريق التنزانى يتأهل الجيش، أما فى حالة فوز يانج على الشبيبة، فأنهما سيتساويان فى رصيد 8 نقاط.
وفى حال تساوى فريقين أو أكثر فى عدد النقاط، يتم الاحتكام أولًا إلى نتائج المواجهات المباشرة بينهما داخل المجموعة، وإذا استمر التعادل، ينظر إلى فارق الأهداف فى المواجهات المباشرة، وحال استمرار التساوي، يتم اللجوء لأكبر عدد من الأهداف المسجلة فى المباريات التى أقيمت خارج أرض الفريقين المعنيين، ثم فارق الأهداف من جميع المباريات التى لعبت فى دور المجموعات، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة فى جميع مباريات دور المجموعات، وأخيرًا مع استمرار التساوى تقام قرعة لتحديد الفرق المتأهلة.
وتبادل الفريقان يانج أفريكانز والجيش الملكى الفوز، وبنفس النتيجة هدف نظيف، وهو ما يعقد الحسابات أكثر، حيث ستكون الأهداف التى سيتم تسجيلها اليوم فى اللقاءين حاسمة فى تحديد هوية المتأهل.
قال الدنماركى ييس توروب إن مواجهة الجيش صعبة وهو فريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وليس معنى أن الأهلى ضمن التأهل اننا لا نلعب على الفوز من أجل ضمان صدارة المجموعة ..وأضاف توروب أن الفريق يعانى من حالة إجهاد شديدة بسبب ضغط المباريات الفترة الأخيرة، وبالرغم من غياب زيزو وتريزيجيه إلا أن الفريق مستعد وجميع العناصر جاهزة.
وعلى الجانب الآخر قال البرتغالى ألكسندر سانتوس المدير الفنى لفريق الجيش الملكى ندرك أهمية المباراة، نحتاج إلى النقاط الثلاث من أجل التربع على قمة المجموعة، وسنضع كل جهودنا لتحقيق ذلك، وأشار سانتوس إلى أن لاعبيه على أتم الاستعداد للمواجهة، وأن الجهاز الفنى يثق بقدرة الفريق على تقديم أداء قوى يليق بطموحات جماهيره فى البطولة القارية.
وسبق أن التقى الأهلى والجيش الملكى فى مباراتين فقط من قبل ..الأولى كانت فى نهائى كأس السوبر الأفريقى يوم 24 فبراير 2006، فى استاد القاهرة ، وقتها الأهلى كان بطلًا لدورى أبطال أفريقيا، والجيش الملكى بطلًا لكأس الكونفدرالية، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، واحتكم الفريقان لركلات الترجيح التى ابتسمت للمارد الأحمر وفاز 2/4.
اللقاء الثانى كان فى نوفمبر الماضى فى الجولة الثانية من دور المجموعات للنسخة الحالية وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق.









