ينعى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقيادات الوزارة، ورؤساء الجامعات، والمراكز والمعاهد البحثية، وجميع منتسبي المجتمع الأكاديمي، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي المرموق ورئيس جامعة القاهرة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق.
وإذ يتقدم المجتمع الأكاديمي بخالص التعازي والمواساة، يدعون المولى -عز وجل- أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وتلامذته وذويه الصبر والسلوان.
مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والأكاديمي
يعد الدكتور مفيد شهاب قامة قانونية وسياسية رفيعة، وأحد أبرز أعلام القانون الدولي في الوطن العربي، حيث تركت مسيرته أثراً لا يُمحى في تاريخ مصر الحديث. ومن أبرز المحطات في مسيرته:
- الدور الوطني التاريخي: كان أحد الأعمدة الرئيسية في “اللجنة القومية لطابا”، حيث لعب دوراً محورياً في مفاوضات التحكيم الدولية التي انتهت باسترداد مصر لهذا الجزء الغالي من أرضها.
- المناصب الوزارية والقيادية:
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق.
- رئيس جامعة القاهرة الأسبق.
- وزير شئون مجلس الشورى الأسبق.
- وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الأسبق.
- المكانة الدولية والقانونية:
- قاضٍ بالمحكمة الدائمة للتحكيم بلاهاي منذ عام 1988.
- المستشار القانوني للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية.
- مدير معهد قانون الأعمال الدولي بجامعة القاهرة.
رحل الدكتور مفيد شهاب تاركاً وراءه إرثاً علمياً وقانونياً زاخراً، وأجيالاً من الباحثين والقانونيين الذين تتلمذوا على يديه، وستظل ذكراه خالدة في سجل الشرف الوطني المصري.









