الأحد, فبراير 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

اتركوهم يدخلوا مكاتبهم أولاً

قهوة‭ ‬الصباح

بقلم نشأت الديهى
14 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

حالة من التربص الغريب تسبق كل تعديل وزاري، وكأننا أمام طقس معتاد لا يكتمل المشهد بدونه.. ما إن يُعلن عن أسماء الوزراء الجدد حتى تنطلق سهام الاتهام، وتتوالى حملات التشكيك، ويُفتح باب السبّ والقذف على مصراعيه، قبل أن يجلس الوزير على مقعده أو يطّلع على ملفات وزارته.. شخصيات لها تاريخ مهنى واجتماعى محترم، بعضها نجح فى مجاله سنوات طويلة، تتحول فجأة إلى هدف مفتوح، وكأن المنصب العام جريمة تستوجب العقاب الفوري.

>>>

السؤال الذى يفرض نفسه: ما الهدف من هذه الحملات التى تبدو فى كثير من الأحيان ممنهجة ومنسقة؟ هل هو الحرص الصادق على الصالح العام؟ أم أن هناك حالة تربص مستدامة بكل من يقترب من دوائر السلطة؟ لا أتحدث هنا دفاعاً عن أشخاص بأعينهم، فالمناصب العامة بطبيعتها تخضع للمساءلة، وأى مسئول يجب أن يكون تحت مجهر الرأى العـام.. لكـن ما يحدث أحياناً يتجاوز المساءلة إلى ما يشبه الاغتيال المعنوى المسبق، حيث يُحاكِم البعض النوايا قبل الأفعال، ويصدرون الأحكام قبل أن تبدأ التجربة.

>>>

هناك فرق كبير بين النقد والعداء، بين الرقابة والهجوم، بين السؤال المشروع والتشهير المتعمد.. النقد حق أصيل، بل هو ضرورة لصحة أى نظام سياسي.. لكن النقد يفترض وجود وقائع وقرارات يمكن تقييمها، لا مجرد أسماء يُراد إسقاطها. حين يتحول المشهد إلى سباق على «التريند»، يصبح الهدف ليس حماية الدولة أو تحسين الأداء، بل حصد المشاهدات وتوسيع دوائر المتابعين.. عندها يفقد الخطاب العام جديته، ويتحول المنصب العام إلى ساحة تصفية حسابات أو منصة لصناعة الأبطال الافتراضيين.

>>>

قد يقول قائل إن الهجوم نابع من غيرة شديدة على البلد، أو خوف مشروع على المال العام، أو رفض لأى شبهة تضارب مصالح.. إذا كان الأمر كذلك، فهو دافع نبيل حتى لو اختلفنا حول أسلوب التعبير.. فاليقظة المجتمعية قيمة إيجابية، والوعى بحقوق المواطن مكسب لا ينبغى التفريط فيه.. لكن المشكلة حين تتحول هذه الغيرة إلى اتهام مجاني، أو حين يصبح الأصل فى المسئول هو الفساد حتى يثبت العكس، بدلاً من العكس.. بهذه الطريقة، نخلق مناخاً طارداً لا جاذباً، ونرسل رسالة سلبية لكل من يفكر فى خدمة بلده من موقع رسمي.

>>>

حرية الصحافة والإعلام أمر مقدس، ولا خلاف على أهميتها فى كشف الفساد ومراقبة الأداء.. لكن الحرية تلازمها مسئولية، وإساءة استخدامها تضرّ بالمسار العام أكثر مما تنفعه.. الإعلام حين يخلط بين الخبر والرأي، أو يقدّم الشائعات فى ثوب الحقائق، يساهم فى تشويش الصورة لا فى توضيحها.. أما وسائل التواصل الاجتماعي، فقد ضاعفت التأثير أضعافاً، وجعلت من أى ادعاء مادة قابلة للانتشار فى دقائق، دون تحقق أو تدقيق.. وفى هذا المناخ، يصبح الاتهام أسرع من الحقيقة، والتشهير أكثر جذباً من التقييم الرصين.

>>>

الأخطر من ذلك أن هذه الأجواء تدفع كثيراً من الكفاءات إلى العزوف عن العمل العام.. من يملك خبرة مهنية مستقرة، وسمعة طيبة، وأسرة تخشى عليها من القيل والقال، قد يفضّل البقاء فى مجاله الخاص على خوض تجربة منصب عام يعلم أنه سيدفع فيه ثمناً شخصياً ومعنوياً باهظاً.. ليس الجميع مستعداً لتحمّل نهش الأعراض، ومتابعة الأنفاس، وتفتيش الماضى بحثاً عن زلة أو اجتزاء تصريح قديم خارج سياقه.. وهكذا نخسر طاقات يمكن أن تضيف، فقط لأن المناخ العام أصبح معادياً بطبيعته.

>>>

لا أحد يطالب بإعفاء الوزراء من النقد أو بمنحهم صكوك براءة مسبقة. المطلوب فقط قدر من الإنصاف والاتزان.. اتركوهم يدخلوا مكاتبهم أولاً، يطّلعون على الملفات، يضعون خططهم، ويبدأون العمل.. بعدها، حاسبوهم على النتائج، وقيّموا قراراتهم، وناقشوا سياساتهم.. المساءلة الحقيقية تقوم على الوقائع لا على التوقعات، وعلى الأرقام لا على الانطباعات.

>>>

الاغتيال المعنوى أخطر ألف مرة من الاغتيال الجسدي، لأنه يقتل السمعة والاعتبار والثقة، وهى عناصر يصعب تعويضها.. وإذا اعتدنا هذا الأسلوب مع كل مسئول جديد، فسوف نرسّخ ثقافة الشك الدائم، ونحوّل المنصب العام إلى فخّ لا إلى مسئولية. الدولة تحتاج رقابة يقظة، نعم، لكنها تحتاج أيضاً مناخاً يسمح بالعمل والإنجاز.. بين الحماسة المخلصة والهجوم المجانى خيط رفيع، وإذا لم ننتبه إليه، سنخسر الاثنين معاً: الكفاءة والثقة.

متعلق مقالات

الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

مستـقبل كـرة القـدم

15 فبراير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

خيوط الميزان

14 فبراير، 2026
التوسع الاستيطانى.. والتحالف الشيطانى
عاجل

مصر والفئات الأولى بالرعاية.. أصحاب المعاشات «2»

14 فبراير، 2026
المقالة التالية
بعد تجديد الثقة وبداية ولاية جديدة لـ«عبد اللطيف».. الخبراء يطالبون بمواصلة خطة تطوير التعليم

بعد تجديد الثقة وبداية ولاية جديدة لـ«عبد اللطيف».. الخبراء يطالبون بمواصلة خطة تطوير التعليم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    الشعب المصري بين متفائل ومتشائم بالتعديل الوزاري الجديد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بتقدير امتياز.. «تجارة أزهر البنات» تمنح الباحثة عزة السباعي درجة الماجستير في الاقتصاد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في استجابة لـ «الجمهورية».. تعليم حدائق القبة تنهي تكدس تظلمات الإعدادية وتفتح باب الاطلاع الفوري على الإجابات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مصر تدين بشدة الهجوم الإرهابي على الأراضي التشادية

مصر ترحب بتوقيع مراجع إسناد آلية وقف إطلاق النار في شرق الكونغو الديمقراطية

بقلم شريف عبدالحميد
13 فبراير، 2026

د. منال عوض: تنسيق كامل لتنفيذ الاستراتيجيات والمشروعات بكفاءة وفاعلية لتحسين الأداء وإعلاء البعد البيئي في مجالات التنمية المحلية

د. منال عوض: تنسيق كامل لتنفيذ الاستراتيجيات والمشروعات بكفاءة وفاعلية لتحسين الأداء وإعلاء البعد البيئي في مجالات التنمية المحلية

بقلم جريدة الجمهورية
13 فبراير، 2026

التعليم العالي: «بحوث الإلكترونيات» يستضيف لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات

التعليم العالي: «بحوث الإلكترونيات» يستضيف لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية بالمجلس الأعلى للجامعات

بقلم أشرف عبداللطيف
13 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©