كنا قد وجهنا رسالة فى مقال سابق للسيد محافظ القاهرة بخصوص كثرة الحوادث على الطريق الأوسطى وانعدام الإضاءة والخدمات .. وعن طريق الأوتوستراد والحاجة لإصلاح عاجل فى أماكن متعددة على مدار الطريق من بعد المعصرة لما بعد مدينة 15 مايو ..وللأمانة وبعد ساعات قليلة من نشر المقال تلقيت اتصالا هاتفيا من السيد رئيس الشركة الوطنية للطرق والذى كان اتصاله لمعرفة مضمون الشكوى كاملة من أى عيوب تحتاج للتدخل العاجل لمنع الحوادث على الطريق الأوسطى ..
وبالفعل دار حوار طويل حول هذا الطريق الحيوى والمهم والذى كان نقلة نوعية فى الطريق إلى مدينة 6أكتوبر والجيزة من ناحية.. والقاهرة الجديدة والعين السخنة من ناحية أخرى بما يوفر الكثير من الوقت والمجهود على المواطنين للانتقال إلى هذه الأماكن .. واستمع رئيس الشركة الوطنية للطرق للشكوى كاملة بصدر رحب ووعد بالتدخل العاجل .. وهو ما تم البدء فيه فعلا حيث تمت إضاءة نصف الطريق تقريبا وجارى العمل فى إنارة باقى الطريق فى المناطق التى تحتاج لذلك فعلا .. وأكد رئيس الشركة أنه بالفعل تم التدخل هندسيا فى منطقة النفق أمام مدخل 15 مايو .. وجارى الآن إعادة تخطيطها هندسيا ..
وبعدها بدقائق تلقيت اتصالا هاتفيا آخر من السيد محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر للحديث عن مشاكل طريق الأوتوستراد مع وعد بالتدخل السريع للحل العاجل واللقاء خلال ساعات لعرض المشكلة بالتفصيل وهو ما حدث بالفعل عندما تلقيت من سيادته اتصالا تاليًا تم خلاله تحديد اللقاء بالفعل والذى تم بمكتب سيادته بمحافظة القاهرة حيث قمت بإعداد ملف كامل يضم عددا من المشاكل الكبرى التى يشكو منها المواطنون على الطريقين مع عرض مشاكل أخرى تخص مدينة 15مايو وجنوب القاهرة والتى استمع السيد المحافظ لكل تفاصيلها ووعد بالتدخل العاجل لحلها .. وقام بإحالة الملف الذى قدمته لسيادته للمسئولين المختصين بتأشيرة واضحة بسرعة التدخل للقضاء على المشاكل المعروضة..
سرعة رد الفعل والاستجابة العاجلة من السيد محافظ القاهرة ومعه السيد رئيس الشركة الوطنية للطرق تؤكد أن الأمل موجود فى الإصلاح طالما هناك مسئول يهتم بما ينشر من شكاوى ويتابعها بنفسه ويتواصل للوقوف على تفاصيلها والعمل على حلها والقضاء على سبب الشكاوى .. وهو ما يثبت نظرية أن الرجل المناسب فى المكان المناسب تتحقق حتى ولو فى حدود فهناك مسئولون يعرفون معنى العمل الجاد والمخلص ويسعون لأداء واجبهم نحو وطنهم بشكل كامل حتى لو كانت الظروف معاكسة أو الإمكانات ضعيفة أو حتى غير موجودة.
شكرا للدكتور إبراهيم صابر وشكرا للسيد رئيس الشركة الوطنية للطرق ونتمنى من باقى المسئولين الذين لايقدرون حجم مسئولياتهم ولا يهتمون بشكاوى المواطنين الحيوية أن يتعلموا من هذه القيادات معنى المسئولية ومعنى القيادة.









