لا ألم .. لا سأم .. لا وقت لتركض
لا وقت لتهرب .. فى حكاية حياة مزدحمة بأحداث لا تنتهى .. يصبح لزاما عليك الا تقع فلا وقت للوقوع.. وكأنك دوما فى منافسة مع الزمن ..
فى منافسة مع الوهن ..
فى صراع بين الأحلام والأوهام ..
فى صراع بين الصمت والكلام..
إن استسلمت قد انهزمت
و ان واجهت قد انتصرت
و أحياناً، كل ما نريده فقط يصبح أن نقع فى صمت!!
ومع ذلك نمضي، لا لأننا أقوياء بل لأن التوقف صار رفاهية لا نملكها.. ولا يعد أمامنا خيار سوى احتساء كوب القهوة سريعاً أياً كان طعمه أو مرارته، – حتى وإن كان باردا – ببرودة رتم الحياة!!
ولكن، ستظل الحقيقة قائمة ولا يوجد ما يؤكد الهدف والغاية بداخل نفس الإنسان الهائمة المتنافسة مع عجلة الحياة وتيار الزمن!!
لأن الحياة كما يقولون دائماً «على كف عفريت» !!
و«اللى يحضر العفريت.. لاااازم يصرفه»…









