- أحد الكتاب الصحفيين حول صفحته على الفيس بوك إلى جلد وتنظير على الصحف القومية، يعطى دروسًا لم يكن يطبقها، ويحاسب وكأنه القيم، ويدعى ما لا يعلم.. لا مانع بالطبع أن يفعل ذلك، فقط ليته يكتب في مرة ماذا فعل فى حياته الصحفية.
- الخطاب يبان من عنوانه، والواضح أن دراما رمضان هذا العام فيها ما يستحق المشاهدة تناقش قضايا ومشاكل حقيقية لمثل هذا اليوم يجب أن يعمل المسئول.. أن يتذكر يوم يغادر منصبه، كيف سيكون وداعه، وكيف سيتذكره الناس، المنصب لا يدوم، لكن يبقى ما حققته وما نجحت أن تتركه ليخلد اسمك من سيرة أو عمل.
- الدكتور حسين عيسى إضافة حقيقية للحكومة، عالم كبير وصاحب رؤية هادئ لا يحب الصخب، أدار ملفات عديدة باقتدار ويقينا أنه سيحدث فارقا فى عمل المجموعة الاقتصادية.
- الدكتور ضياء رشوان واحد من أساتذة المهنة وتاريخه الصحفى والبحثى والنقابي والسياسى يقول إنه اختيار فى محله، وستكون له بصمته في وزارة الإعلام.
- جيهان زكى قيمة وطنية حقيقية، ثقافة وفهم وأفكار وعلاقات خارجية متميزة، وتوقعى أنها ستعيد الحياة للمؤسسات الثقافية.
- بعض الوزراء الذين تم تجديد الثقة فيهم حصلوا على فرصة تانية أتمنى أن ينفذوا توجيه السيد الرئيس وينقدوا ذاتهم بحق وأمانة حتى يصححوا أخطاءهم.
- تعجبني جدا بعض الفيديوهات التي تظهر يوما بعد الآخر على الفيس بوك وتكشف حقيقة الجماعة الإرهابية، وبلسانهم يعترفون بأنهم جماعة كدابة، لا علاقة لهم بأخلاق الإسلام ولا يعبرون عنه، أطماعهم لا حدود لها، ومن أجل هذا خانوا الدين والوطن وباعوا انفسهم بأبخس الأثمان، وفى النهاية خسروا كل شيء .. نهاية كل خائن.
- ولا تعجبنى حالة المفهومية الزائدة عن الحد على وسائل التواصل الاجتماعي والتي بلغت أن البعض يتحدث عن قرارات تعيين في رئاسة الجمهورية وجهات سيادية وكأنهم مطلعون على الاسرار التي لم تحدث اصلا، والأغرب أن شخصيات مثقفة تصدق هذا «الهري».
- زمان كان رمضان مرتبطاً درامياً بأعمال فنية خالدة.. الآن يرتبط رمضان دراميا بالشركة المتحدة التي تجاوزت أعمالها مجرد التسلية إلى الرسالة.. رسالة الوعى ومواجهة مخططات استهداف الوطن. رسالة البناء والحفاظ على القيم والهوية المصرية.. أما ما ينفع الناس فيمكث في الوجدان ويبقي.









