وبدأت المؤامرة.. أصبحت حقيقة.. ما حدث فى جزيرة ابيستين «Epstein».. ما هو إلا جزء من بروتوكولات حكماء صهيون.. نعم مؤامرة يهودية صهيونية.. خطة إجرامية ليسيطر اليهود على العالم.. ويستعبدوا الشعوب ويقومون بإذلالهم.. ولمن لا يعرف فإن بروتوكولات حكماء صهيون.. عبارة عن مؤامرة لغزو العالم.. تتضمن 24 بروتوكولاً.. تم وضعها فى المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897 فى بازل بسويسرا.. أهمها السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد.. لتمكين اليهود من الهيمنة على العالم وأن الماسونية بطريقة غير مباشرة هى جزء من هذه البروتوكولات.. ولابد من إقامة حكومة يهودية تحكم وتسيطر على العالم.. كيف؟! عن طريق نشر الفوضى والإباحية.. وعن طريق الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية.. تتضمن هذه البروتوكولات أنه يجب أن ينقاد الناس كما تنقاد البهائم الحقيرة.. والتعامل مع أى حاكم لأى دولة فى العالم كقطعة شطرنج فى أيديهم.. يتم استمالتهم واستعبادهم بالمال أو النساء أو إغراؤهم بأعظم المغريات.. كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح ودور السينما وكافة أنواع الشهوات والمغريات.. وغيرها يجب وضعها فى أيدى اليهود.. جعل الذهب الذى يحتكره اليهود.. أقوى من قوة العمل والإنتاج وكافة الثروات.. كسلاح يتم استخدامه فى إفساد الشباب والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة وإثارة الرأى العام وإغراء الناس بالشهوات والبهيمية والشذوذ والمثلية.. وأن يعامل غير اليهودى على أنه من البهائم أو من الأنجاس.. واستخدام أساليب الغدر والخسة والكذب والوقيعة والجبن والخيانة كطريق للوصول إلى هدفهم.. تشجيع عبادة الشيطان للقضاء على الأديان.. سرقة اليهودى لليهودى مثله حرام.. لكنها مع غير اليهودى حلال..
إذا انتصر اليهود فى أى موقعة.. يجب عليهم استئصال من انتصروا عليهم وإبادتهم.. إبادة كاملة ومن يخالف ذلك.. فقد خالف شريعة الله وعصى ربه.. قيام اليهودية بالعبث بالأديان.. ويتم تنفيذ هذه البروتوكولات ليس فقط باليهود ولكن بعملاء اليهود وبصنائعهم.. وبالعملاء والخونة.. وبكل عمل غير إنساني.. ومن العجيب.. أننى وجدت فى التلمود وهو كتاب اليهود المقدس.. أنه يبيح اغتصاب الأطفال غير اليهود.. وان الله وهب اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت.
ويقول التلمود.. إن اليهودى أحب إلى الله من الملائكة.. وأن اليهودى من جوهر الله.. كما أن الولد من جوهر أبيه.. ويبقى أن أقول.. إذا تعمقنا فى بروتوكولات صهيون وفى التلمود.. سوف نجد ارتباطاً وثيقاً بين ما يحدث حالياً فى العالم.. وبين كل هذه المعتقدات اليهودية.. وإن ما حدث فى جزيرة إبيستين.. ما هو إلا تنفيذا لمؤامرة هذه البروتوكولات.. وما جاء فى كتابهم التلمود كما كتبوه.. وما يحدث أيضاً فى غزة من إبادة جماعية لا مثيل لها.. لقد نجح اليهود فى تنفيذ جزء كبير من هذه البروتوكولات.. لعل أهمها.. السيطرة الكاملة على أقوى دولة فى العالم.. الدولة الأولى عسكرياً واقتصادياً طبعاً أمريكا.. وقد كشفت الوثائق التى سربتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة 30 يناير 2026 «3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و2000 فيديو».. العلاقة المتينة بين ابيستين وإيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل السابق.. وأن ابيستين عميل من عملاء الموساد.. صنعوه من السبعينيات وزرعوه فى أمريكا وأوروبا للسيطرة على أصحاب القرار.. وتجنيدهم لصالح إسرائيل.. من هنا يقفز الســؤال الذى يدق الرءوس بعنف.. ما هو سر توقيت خروج هذه الفضائح للعلن خاصة بعد مرور 7 سنوات على مقتل صانعها مشنوقاً داخل زنزانته بسجون أمريكا!! بقى أن أقول.. إننا أمام مؤامرة محكمة للنيل من ديننا والقضاء على مبادئنا وقيمنا وإفساد تعليمنا وتخريب ضمائرنا وتفكيك دولتنا.. الحمد لله.. أن لنا مرجع.. كتاب الله وسنة رسول الحق «صلى الله عليه وسلم».. يبين لنا الحلال والحرام.. منظومة قيم ومبادئ وأخلاق.. كالحصن المنيع.. فيكفى أن الله ولينا.. نعم المولى ونعم النصير.. أقول انتبهوا.. فإن ما حدث فوق جزيرة إبستين «27 فداناً» فى البحر الكاريبي.. لن يكون الأخير.









