استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، وفداً فلسطينياً رفيع المستوى برئاسة الدكتور سلام زكريا الأغا، رئيس جامعة فلسطين، والدكتور ناهض محمد البطة، عضو مجلس نقابة صيادلة فلسطين بقطاع غزة، ورجل الأعمال محمد الخزندار، وبحضور عدد من خريجي وخريجات كليتي الصيدلة بجامعتي فلسطين والأزهر بغزة، في لقاءٍ أخوي تناول مستجدات الأوضاع الإنسانية في القطاع وسبل تعزيز دعم الشعب الفلسطيني.
ثوابت الموقف المصري
وأكد الدكتور السيد البدوي خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية استعادت صدارتها للمشهد العالمي بقوة، مشيراً إلى أن ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تنكيل قد ولّد حالة تعاطف إنساني غير مسبوقة دولياً. وشدد “البدوي” على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري لديهم قناعة راسخة بأن أمن فلسطين هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً أن كل مصري على أتم الاستعداد للتضحية من أجل هذه القضية العادلة.

نقد سياسي ورؤية للوحدة
وفي سياق تحليله للمشهد، دعا “البدوي” إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، معرباً عن رؤيته بضرورة تجديد القيادات داخل منظمة التحرير وحركة حماس، معتبراً أن ردود الفعل على أحداث أكتوبر لم تكن محسوبة بدقة، مما منح الكيان الصهيوني ذريعة لشن عدوان “لا أخلاقي” وغير مسبوق ضد المدنيين العزل.
كما استعرض “البدوي” تاريخه في دعم القطاع، مؤكداً أنه زار غزة مراراً تحت القصف، وشارك في فعاليات ميدان “تحرير غزة”، مشدداً على أن استضافة الطالبات والطلاب في القاهرة هو “واجب إنساني وأخلاقي” وليس منة.

تحديات “التكنوقراط” وإدارة المعابر
من جانبه، كشف الدكتور ناهض البطة عن التحديات التي تواجه “حكومة التكنوقراط”، موضحاً أنها لا تملك حتى الآن صلاحيات أو مقرات واضحة داخل غزة، بانتظار التنسيق الدولي. كما طالب بضرورة العودة إلى “اتفاقية 2005” لإدارة المعابر للحد من التجاوزات الإسرائيلية بحق المواطنين.
تقدير فلسطيني للدور المصري
وفي ختام اللقاء، وجه الدكتور سلام الأغا الشكر للدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، مثمناً الدور التاريخي للقوات المسلحة في التصدي لمخططات “التهجير القسري”. كما أعرب عن تقديره العميق للدكتور السيد البدوي على كرم ضيافته ورعايته لأبناء غزة، واصفاً إياه بالقيمة الوطنية الداعمة دوماً للحق الفلسطيني.
ورد “البدوي” بالتأكيد على أن رسم الابتسامة على وجوه الشباب الفلسطيني الذين عانوا ويلات الحرب هو “أقل ما يمكن تقديمه لشعب صامد”.









