يحتفل العالم في الثالث عشر من فبراير من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً في ديسمبر 2012.
وتعد الإذاعة، على مدى أكثر من قرن، من أهم الوسائط الإعلامية التي قدمت خدمات جليلة للبشرية في مختلف المجتمعات؛ إذ كانت ولا تزال مصدراً موثوقاً للمعلومات والأخبار، ووسيلة لنشر المعرفة وتعزيز الوعي العام، ودعم قيم الحوار والقيم الإنسانية والتربوية بين الشعوب.
وصرح السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، بأن الإذاعة لا تزال تحافظ على حضورها وتأثيرها رغم تعدد المنصات الإعلامية وتنوع مصادر المعلومات في العصر الرقمي، مشيراً إلى أنها قادرة على الوصول إلى الجمهور بفضل محتواها المتنوع، وسهولة الوصول إليها، وقربها من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وقال السفير خطابي إن الإذاعة أثبتت قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة، مع الحفاظ على جوهر رسالتها المهنية والإنسانية، مؤكداً أن التحول الرقمي للإذاعة ساهم في توسيع نطاق وصولها إلى جمهور أوسع عبر الإنترنت، مما نتج عنه انتشار أوسع للإذاعات حول العالم. وهذا التوسع في الإنتاج الإذاعي عزز التعددية، وفتح آفاقاً جديدة للتعبير عبر فضاءات مفتوحة.
ودعا السفير إلى دعم الإعلام المسموع، والاستثمار في تطوير محتواه، وتعزيز معاييره المهنية والأخلاقية بما يضمن استمرار الإذاعة كمنبر عابر للمسافات، مضيفاً أن المؤسسات الإذاعية مطالبة بمسايرة التطور التكنولوجي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية والمنصات الجديدة، لصناعة محتوى هادف يتماشى مع انشغالات المواطنين.
وذكر السفير أن هذه المناسبة تمثل فرصة متجددة للإشادة بجهود الإعلاميين والعاملين في القطاع الإذاعي بالدول العربية، الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية ومسؤولية، ويسهمون في دعم مسارات التنمية المستدامة، وترسيخ الهوية الثقافية والحضارية للمجتمعات العربية.









