فى كل المحافل الدولية والإقليمية تحرص الدولة على التأكيد على مواقفها الثابتة اتجاه قضايا المنطقة بصفة عامة والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، وتبذل قصار جهدها لارساء دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة وتؤكد دوما على أن الحوار والتفاوض والحلول السلمية يجب أن تكون السبيل للتعامل مع كل الأزمات ولا تتوقف الاتصالات المصرية مع كل الأطراف الفاعلة لمنع التوتر والقلق والتصعيد لايمانها أن السلام والاستقرار هو الطريق نحو تنمية الشعوب وبناء الدول ولأن قدر الدولة المصرية أن يكون دورها محوريا وأساسى فى كل القضايا نرى أنه منذ أحداث السابع من أكتوبر واندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة الجهود المصرية لم تتوقف من أجل احتواء الأزمة وحماية الشعب الفلسطينى من تداعيات هذه الحرب وانفاذ المساعدات بصورة كافية ومستمرة لاعاشة أكثر من مليونى ونصف المليون من أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة ودعت مصر إلى عدم توسيع دوائرة الصراع والتوتر وكان موقفها ثابتا ورافضا قطعيا للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية وإذا انتقلنا إلى الأزمة السودانية كان ومازال موقفها داعماً لوحدة السودان وسيادتها والانتصار للإرادة الشعبية والتمسك بوحدة الأراضى السودانية وكذلك اتجاه وحدة الأراضى الصومالية ورفض اقتطاع أى جزء من الأراضى الصومالية وعدم المساس بسيادتها ولا تتوقف الجهود والاتصالات المصرية من أجل استقرار الدولة الليبية وسيادتها ووحدة اراضيها وتحرص الدولة المصرية فى كل المحافل على أن الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها هو خط الدفاع الأول ضد اضعاف الأوطان واسقاطها وأن وعى الشعوب بما يدور حولها من مخططات ومؤامرات هذا الوعى هو الذى يحمى الشعوب والأوطان حتى عندما اندلعت الحرب الروسية- الاوكرانية دعت مصر إلى الحوار والتفاوض والسبل السلمية للتعامل مع الأزمة والآن تتواصل الاتصالات والجهود المصرية من أجل عدم التصعيد فى الأزمة الإيرانية وتجنيب الشعوب شبح الحرب التى سيكون لها عواقب وخيمة على الجميع أنها مصر الداعمة دوماً للأمن والسلام والاستقرار ليس فى منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما فى كل أرجاء العالم.









