افتتح الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، فعاليات ملتقى ومؤتمر ومعرض مشروع البكالوريوس (1) لطلاب قسم الغزل والنسيج بكلية الفنون التطبيقية، والذي أقيم تحت عنوان: “صناعة الغزل والنسيج… بين أصالة الماضي وإبداع الحاضر ومتطلبات المستقبل”.
جاء المؤتمر تحت إشراف الأستاذ الدكتور شريف حسن عميد الكلية، وبحضور وكلاء الكلية: الأستاذة الدكتورة مروة خفاجي، والأستاذة الدكتورة إيمان أبو طالب، والأستاذة الدكتورة نهلة عبد المحسن.
كما شرف المؤتمر بالحضور الأستاذة الدكتورة سلوى الغريب، الأمين الأسبق للمجلس الأعلى للجامعات، والأستاذ الدكتور طارق الخضيري مستشار رئيس الجمهورية.
قنديل: التصميم والفن قوة اقتصادية دافعة
أكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل أن ما قدمه الطلاب من إبداعات يعكس دور الجامعة في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا، قائلاً: “التصميم والفن ليسا مجرد أدوات جمالية، بل هما قوة اقتصادية قادرة على دفع عجلة التنمية.
الجامعة ملتزمة بدعم التواصل مع الأسواق ودراسة سيكولوجية المستهلك لتقديم منتجات تلبي الاحتياجات الفعلية وتواكب التطلعات العالمية، انطلاقًا من إيماننا بأن التعليم وتنمية الموهبة هما أساس بناء الطالب المبدع”.
تكامل الأكاديميا مع قطاعات الإنتاج
من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور شريف حسن، عميد الكلية، إلى أن قسم الغزل والنسيج يعد أحد الأعمدة الأساسية لتطوير الصناعة المصرية،
موضحًا أن دور أعضاء هيئة التدريس يمتد للمشاركة الفاعلة في مراكز الإنتاج لإيجاد حلول علمية لمشكلات الصناعة، ودمج التكنولوجيا الحديثة بالهوية المصرية لتعزيز القدرة التنافسية.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور طارق عبد الرحمن أحمد، رئيس قسم الغزل والنسيج، أن هذه الصناعة العريقة لم تعد تقليدية، بل تحولت إلى مجال متكامل يجمع بين الإبداع والعلم، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر الاقتصادية والثقافية.
شراكة استراتيجية مع قلاع الصناعة
شهد المؤتمر حضوراً لافتاً لنخبة من الأساتذة وشركاء الصناعة من القطاعين العام والخاص، من بينهم ممثلو شركات: (مارديني، جيد تكستايل، الجيزة، النيل، نول، المحلة، الشوربجي، ومصر حلوان).
كما شارك في الفعاليات المركز القومي للبحوث ومعهد بحوث القطن، وشركاء أكاديميون من جامعات (مصر الدولية، دمنهور، وبدر)، بالإضافة إلى نقابة مصممي الفنون التطبيقية ونقابة المهندسين المصرية.
يُعد هذا الملتقى منصة حيوية للربط بين مخرجات التعليم الفني واحتياجات القطاع الصناعي، بما يضمن توفير حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الوطني.




















