الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية منوعات

مصر نجحت فى القضاء على فزع أمراض القلوب

استشارى القلب والقسطرة بهيئة الرعاية الصحية:

بقلم لمياء قطب
10 فبراير، 2026
في منوعات
«الجبلاية» تشيد بمنتخب الصالات.. وتنفى خطاب «الأبيض»
7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

WhatsApp Image 2026 02 10 at 12.10.36 AM - جريدة الجمهورية


أمراض القلب لم تعد خطرًا بعيدًا أو مرضًا مفاجئًا، بل أصبحت ضيفًا ثقيلًا يطرق أبواب بيوت كثيرة، أحيانًا بسبب نمط حياة خاطئ، وأحيانًا بسبب ضغوط لا ننتبه لها.. نفتح ملف القلب.. ليس فقط كعضلة، بل حياة كاملة، مع د. طارق رشيد استشارى القلب والقسطرة بهيئة الرعاية الصحية، لنفهم، ونتعلم، ونحمى أنفسنا ومن نحب.

بدايةً كيف ترى الرعاية الصحية الشاملة فى مصر، وخاصة فيما يتعلق بأمراض القلب؟

لم يعد علاج أمراض القلب فى مصر حُلمًا بعيد المنال، ولا امتيازًا حكرًا على القادرين، بل أصبح حقًا أصيلًا يصل إلى المواطن حيثما كان، فى مدينته أو قريته، دون تفرقة أو أعباء تثقل كاهله، فبعدما أصبحت فيه أمراض القلب السبب الأول للوفاة عالميًا، نجحت منظومة الرعاية الصحية الشاملة فى مصر أن تُحدث تحولًا حقيقيًا فى خريطة علاج القلب، ليس فقط بتوفير الدواء، بل بإتاحة أحدث تقنيات التشخيص والتدخل العلاجى، من القسطرة المتقدمة إلى إصلاح وزراعة الصمامات، داخل مستشفيات حكومية مجهزة على أعلى مستوى، وهذا النجاح لم يكن صدفة، بل ثمرة رؤية دولة آمنت بأن صحة القلب هى أساس الحياة، وأن كرامة المريض لا تقل أهمية عن مهارة الطبيب، وتلك الرؤية ترجمتها بنية تحتية حديثة، وكوادر طبية مدرَّبة، ونظام تأمينى يخفف العبء عن المريض، ليصبح العلاج المتقدم متاحًا لكل من يحتاجه، لا لمن يستطيع دفع تكلفته فقط.

هل ما زالت أمراض القلب خطرًا مفزعا؟

كانت فى السابق مرضا مخيفا قاتلا.. والآن لم تعد أمراض القلب حكمًا قاسيًا، بل اختبارًا نجحت مصر فى مواجهته بمنظومة صحية شاملة، أعادت الأمل إلى قلوب آلاف المرضى، وأثبتت أن الاستثمار فى صحة الإنسان هو أعظم استثمار فى المستقبل.

حدثنا عن دوافع العمل مع هيئة الرعاية الصحية؟

الدوافع ثلاثة: «إنسانية» لأن جزءًا كبيرًا من المرضى فى مصر لم يكن يصلهم العلاج كما ينبغى، علاج بكرامة وتميز وجودة عالية فى المكان الذى يعيشون فيه، و«دوافع مهنية»: لأن أمراض القلب أكثر أمراض العصر انتشارًا، وهى السبب الرئيسى للوفاة عالميًا، حيث تسبب ثلث وفيات العالم، وفى مصر تصل النسبة إلى نصف الوفيات بسبب أمراض القلب والشرايين، و«دوافع الوطنية»، فقد علمت أن هناك مشروعًا جديدًا تسعى الدولة إلى تطبيقه يتمثل فى «التأمين الصحى الشامل»، يسهم فى تطوير الخدمات الصحية، فأدركت أن واجبى المشاركة بشكل فعال، وأذكر أن أحد الزملاء دعانى لإجراء بعض العمليات فى بورسعيد، وعندما دخلت المستشفى فوجئت أنه تابع للدولة وليس خاصًَا، فقد وجدت كل ما طلبته من أجهزة متوفرة، حتى جهاز القسطرة كان على أعلى مستوى.

إدارة هيئة الرعاية الصحية هل ساهمت فى نجاح التجربة؟

بالفعل النجاح إدارة.. فعندما التقيت الدكتور أحمد السبكى، رئيس هيئة الرعاية الصحية كان متحمسًا لتطوير الخدمات، وهذا اللقاء أعطانى شجاعة وحافزًا أكبر للاستمرار، وتحدثنا عن تطوير الخدمات، وتدريب الكوادر البشرية، وقواعد البيانات والبحث العلمى، إدخال الخبرات فى كل التخصصات، وإنشاء قاعدة بيانات بحثية داخل الهيئة، ورغم أن جائحة كورونا أدت إلى تأخير العمل قليلًا، إلا أننا عدنا وانطلقنا بقوة، ولذلك أصبحت هذه رسالة بالنسبة لى.

عمليات زراعة الصمام الأورطى أو إصلاحه بالقسطرة تكلفتها عالية جدًا، كيف يتم التعامل معها داخل الهيئة؟

بالفعل، هذه العمليات مكلفة للغاية على سبيل المثال، زراعة الصمام الأورطى بالقسطرة تكلفتها تتجاوز المليون جنيه، و«المشبك» لإصلاح الصمام المترالى تكلفته تصل إلى مليونين ونصف، وهذه أرقام لا يستطيع المريض تحملها، خاصة أن معظمهم من كبار السن ولديهم مشكلات صحية تجعل الجراحة مستحيلة، لذلك كان الحل هو إدخال هذه التقنيات داخل التأمين الصحى الشامل، بحيث يدفع المريض مساهمة رمزية لا تتجاوز 300 أو 400 جنيه، وإذا لم يستطع دفعها فلا مشكلة على الإطلاق. الهدف أن يشعر المريض بالكرامة وأن الخدمة تُقدم له دون عبء مالى.

ما خطورة ضيق الصمام الأورطى إذا لم يُعالج؟ 

ضيق الصمام الأورطى مرض مميت إذا لم يُزرع الصمام، والمريض الذى تظهر عليه الأعراض مثل ضيق التنفس، تكون نسبة وفاته خلال سنتين 100 %، والعملية هى الحل الوحيد لإنقاذ حياته، فهى تحميه من الوفاة المفاجئة وتمنحه فرصة عيش حياة أفضل، والتقنية المعقدة هذه تكلفتها أكثر من مليون وربع أصبحت متوفرة لدينا فى التأمين، والعملية لا تستغرق وقتًا طويلًا، ومنذ دخول القسطرة إلى خروجها لايتجاوز الأمر 30 إلى 45 دقيقة، ولا يوجد تخدير كُلى، ولا جرح، ولا خيوط جراحية، فالمريض يخرج من العملية بعد 24 ساعة فقط، ويمشى على قدميه ويعود إلى منزله لممارسة حياته بشكل طبيعى، وهذا يختلف تمامًا عن جراحة القلب المفتوح التى كانت تستلزم عشرة أيام فى الرعاية المركزة. 

ما فائدة هذه التقنية مقارنة بالجراحة التقليدية؟ 

 استطاعت هذه التقنية أن توفر على الهيئة أيامًا طويلة فى الرعاية المركزة، فالمريض بعدما كان يقضى 10 أيام أو أكثر أصبح يخرج بعد يوم واحد فقط، كما يعود المريض إلى المجتمع كفرد منتج، ولا يصبح عبئًا على أسرته أو على المنظومة الصحية. 

 كم عدد العمليات التى أجريت حتى الآن بهذه التقنية؟ 

أجرينا حوالى 150 عملية فى محافظات: بورسعيد، والسويس، والإسماعيلية، والأقصر، وأسوان، بدأنا فى الأقصر وأسوان حتى قبل الافتتاح الرسمى، ونجحت العمليات بنسبة 100 %، ولدينا عيادات متابعة حالات الصمامات، وعيادات أخرى متابعة حالات الشرايين المعقدة، موزعة على معظم المحافظات. 

 هل هناك حالات مميزة بين هذه العمليات؟ 

نعم، من أبرز الحالات مريض يبلغ من العمر خمسة وتسعين عامًا، أجرينا له العملية بنجاح، وهو أكبر مريض خضع لهذه التقنية، وقبل ذلك لم يكن هناك بديل لهؤلاء المرضى، حيث كانوا يُتركون بلا علاج، ويعيشون عبئًا على أسرهم والمجتمع، ويدخلون المستشفى بشكل متكرر بسبب هبوط عضلة القلب أو ارتشاح رئوى، واليوم أصبح لديهم فرصة حقيقية للعيش حياة طبيعية، وقبل هذه التقنية كنا نشعر بمرارة كبيرة لأننا لا نستطيع أن نقدم للمرضى شيئًا، وجراحة القلب المفتوح لم تكن خيارًا لهم، لأنهم لا يستطيعون تحملها

ما نسبة السيدات مقارنة بالرجال فى هذه العمليات؟ 

نسبة السيدات أعلى قليلًا، لأنهن أكثر عرضة وراثيًا لهذه المشكلات. تقريبًا النسبة واحد إلى اثنين، أى أن السيدات يتأثرن أكثر. الرجال شرايينهم عادةً أفضل، لكن جينيًا السيدات أكثر عرضة للإصابة بضيق الصمام الأورطى. 

ما النصائح التى تقدمها لتفادى هذه المشكلات، خاصة عند السيدات؟ 

ضيق الصمام الأورطى للأسف يرتبط بشكل كبير بالوراثة والجينات، لكن هناك عوامل يمكن التحكم فيها، فالحمى الروماتيزمية التى تسبب مشكلات فى الصمامات، أطلقت الدولة مبادرات رئاسية للحد منها، والاهتمام بالحياة الصحية السليمة: ضبط الكوليسترول وضغط الدم، لأنهما عاملان أساسيان فى تأخير أو تجنب تدهور الصمامات، أما الصمام المترالى، فمشاكله غالبًا مرتبطة بالشرايين التاجية، حيث يؤدى ارتجاع الصمام إلى مضاعفات كثيرة، لذلك فإن تجنب أمراض الشرايين يحمى من أمراض الصمام المترالى أيضًا، والالتزام بنظام غذائى صحى، وممارسة الرياضة بانتظام، واستخدام أدوية الكوليسترول منذ البداية، كلها عوامل تقلل من المضاعفات وتجنبنا الدخول فى مشكلات أكثر تعقيدًا وتكلفة.  

كيف كانت استجابتك عندما جلست مع مسؤولى هيئة الرعاية الصحية؟ هل وجدت حماسًا أم ترددًا؟ 

الحقيقة أننى وجدت استجابة قوية وحماسًا كبيرًا، ولم أكن أتخيل أن مصر ستصل إلى هذا المستوى من الخدمات الطبية، وقبل 10 سنوات، لم يكن أحد يتصور أن عمليات معقدة يمكن أن تُجرى فى خمسة وأربعين دقيقة داخل مستشفى حكومى، وأذكر حينما حضرت بدايات طب القلب بالقسطرة  عام 2002 فى «الدمرداش» كان المريض حينها يظل شهورًا ينتظر قرارًا على نفقة الدولة لإجراء قسطرة تشخيصية، ثم ينتظر شهورًا أخرى لتركيب دعامات، وكانت مأساة حقيقية، والمرضى كانوا يبيعون ما يملكون ليعالجوا أنفسهم فى مستشفى خاص، واليوم الوضع تغيّر تمامًا، حيث يشمل القرار  القسطرة والدعامات معًا، واللجان الطبية تحدد الأنسب للمريض، سواء جراحة أو دعامات، ولم يعد هناك تأخير. 

كيف تصف الفارق بين الماضى والحاضر فى التعامل مع المرضى؟ 

الفارق كبير جدًا، فى الماضى كان المريض ينتظر سنتين لإجراء جراحة، وخلال هذه الفترة كانت تحدث وفيات كثيرة، أما اليوم فلا يوجد جراح يجرؤ على تأجيل عملية أكثر من 48 ساعة، حتى الأطفال الذين يحتاجون عمليات فى الأسبوع الأول من الولادة أصبحوا يتلقون الخدمة فورًا، وهذا التحول جعلنى أشعر أن هناك أملًا حقيقيًا فى تقديم خدمة صحية محترمة للناس، دون أن يشعر المريض أنه مجرد مصدر للمال. 

متعلق مقالات

فرحة العمر.. خطوبة «نادين محمد الملا» و«أحمد أبو غابة»
مجتمـع «الجمهورية»

فرحة العمر.. خطوبة «نادين محمد الملا» و«أحمد أبو غابة»

21 أبريل، 2026
تامر حسني وأكرم حسني وإبراهيم فايق وشيكابالا وبركات يجتمعون في إعلان شيبسي الجديد لكأس العالم™ FIFA 2026
منوعات

تامر حسني وأكرم حسني وإبراهيم فايق وشيكابالا وبركات يجتمعون في إعلان شيبسي الجديد لكأس العالم™ FIFA 2026

20 أبريل، 2026
تهنئة لـ «ريهام طلعت» لحصولها على الماجستير المهني
مجتمـع «الجمهورية»

تهنئة لـ «ريهام طلعت» لحصولها على الماجستير المهني

20 أبريل، 2026
المقالة التالية
«الجبلاية» تشيد بمنتخب الصالات.. وتنفى خطاب «الأبيض»

إدارة العالم من جزر منعزلة.. «إبستين» مجرد حالة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء نوبية دافئة بالقاهرة.. احتفالية «عيد الأم» تكرم 15 أمًا مثالية من أبناء أسوان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دفع حياته ثمنًا لشهامته.. مقتل «شاب» دافع عن شقيقاته من تحرش عاطل بأوسيم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في عُمان وباكستان وتركيا لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في عُمان وباكستان وتركيا لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

بقلم شريف عبدالحميد
20 أبريل، 2026

مكافأة «الكونفدرالية» تنعش الخزينة

الرئيس السيسى لـ «الشيخ جراح جابر الصباح»: أمن الدول العربية امتداد لأمن مصر القومى

بقلم محسن الميري
20 أبريل، 2026

مكافأة «الكونفدرالية» تنعش الخزينة

الرئيس يؤكد لنظيره الجيبوتى: نتطلع لمواصلة العمل المشترك بين البلدين

بقلم جريدة الجمهورية
20 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©