يعقد مجلس الأمن الدولى، خلال ساعات، جلسة مشاورات مغلقة لبحث تطورات الأوضاع فى السودان، وذلك عقب صدور آخر تنبيه عن التصنيف المرحلى المتكامل للأمن الغذائي، الذى حذّر من تدهور خطير فى الوضع الإنسانى بالبلاد.. وتبحث الجلسة حث المجتمع الدولى على توسيع نطاق استجابته الإنسانية بما يتناسب مع حجم الأزمة وإلحاحها، حيث لم تتجاوز نسبة تمويل خطة السودان للاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها لعام 2026، والتى تتطلب 2.9 مليار دولار، نسبة 5.8 ٪ ، بينما لم تتجاوز نسبة تمويل خطة عام 2025، التى تتطلب 4.16 مليار دولار، 38.6 ٪.
دبلوماسياً، أكَّد وزير الخارجية السودانى محيى الدين سالم تمسك حكومته بمبادرتها للسلام، التى عرضها رئيس الوزراء كامل إدريس على مجلس الأمن الدولى فى 22 ديسمبر الماضي، وشدد فى تصريحات صحفية على أن أى حل يجب أن يكون «شاملا لا ترقيعا»، وأن يأخذ فى الاعتبار رضا الحكومة والشعب السودانيين.
ميدانياً، أعلن الجيش السودانى ، أمس، إحباط هجوم جديد شنّته ميليشيات الدعم السريع على بلدة بإقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود مع دولة جنوب السودان، وذلك فى إطار تصاعد العمليات العسكرية بالمنطقة.
وقال بيان صادر عن الجيش ، إن ما جرى يعكس الجاهزية العالية والروح القتالية لقوات الفرقة الرابعة مشاة، مؤكدًا أن هذه الروح «تمثل سدًا منيعًا أمام أى محاولات للمساس بأمن واستقرار الإقليم» بحسب البيان.









