انتهى حديثنا المشترك ليخلص بمقولته المتميزة: انتصار السحر على الساحر تعقيبًا أو تهكمًا.. على بعض سياسات الحزب الجمهورى والذى سبق أن تبنى حملة تغيير الشرق الأوسط بعنوان شرق أوسط جديد تتلاشى فيه بلدان عامرة أو شبه عامرة ومجتمعات وشعوب لن تتحمل ضربات واضطرابات وسقطات و..و..!
اليوم نستأنف الحديث بالتركيز على ردود فعل الأمريكان بعد مقال الأمس والذى جعل الرئيس دونالد ترامب يرفع من صوته محتجا ومنتقدا سياسة حزبه وكذلك الحزب الثانى الديمقراطى.
تساءل الرئيس ترامب: هل من المعقول أن تتشكل أحزاب صغيرة داخل حزبنا وكلها مليئة باعتراضات مع الحاضر والمستقبل فضلا عن الماضى لتكون تلك الأحزاب بمثابة وقود النيران التى تشتعل بمجرد أن يرفع 30 ٪ من المشاركين أصواتهم ليصل الحال فى النهاية إلى جمعيات مفككة أو أحــزاب لا قيمــة لهــا ولا أصل ولا فصل.
المهم.. يصل ترامب فى نهاية العتاب أو التحليل إلى كلمات وعبارات إيجابية تخص مصر دون غيرها حيث يقول إنه رغم ذلك فهو على استعداد لاستقرار الأوضاع لأن الصديقة مصر تعرف دوره ودور الحزب الكبير وعلى رأسها قائدها العظيم عبدالفتاح السيسى..
شكرا للرئيس ترامب وللحديث بقية.و.. و.. شكراً









