الثلاثاء, فبراير 10, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

موسم العبث الجماعى

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
10 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تمر المجتمعات، خصوصاً فى لحظات التحول والضغط، بحالات من الارتباك لا يكون أخطرها صراع الأفكار، بل هشاشة المواقف وغياب ما يمكن تسميته بـ «مخزون الثوابت». فالمشكلة ليست فى اختلاف الرؤى، ولا فى مراجعة القناعات، بل فى ذلك النمط من التغير السريع الذى ينتقل فيه البعض من موقف نقيض إلى آخر، دون مسار معرفى واضح، أو تفسير فكرى مقنع.

هناك نماذج متعددة لهذه الهشاشة؛ نموذج صفرى بلا قيمة حقيقية، ونموذج فراغى بلا مضمون، ونموذج عدمى بلا معنى. غير أن أخطرها هو نموذج «الإمَّعة»، الذى لايملك رأياً خاصاً، ولا يتحمل كلفة موقف، فيكتفى بالتماهى مع الاتجاه الغالب، ويظن أن النجاة فى السير مع القطيع. وقد حذّر التراث من هذا النموذج مبكراً، لأن المجتمعات لاتُبنى بمن يوافق الجميع، بل بمن يملك الشجاعة ليختلف.

المقلق أن هذا السلوك لم يعد حكراً على العامة، بل تسلل إلى قطاعات من النخبة الثقافية والفكرية، التى يُفترض أنها خزان الوعى وضمير المجتمع. ومع صعود وسائل التواصل الاجتماعى، تحوّل بعض المثقفين من صانعى معنى إلى متلقين للضجيج، ومن قادة للرأى إلى تابعين له. أصبح الرأى مرهوناً بعدد الإعجابات، والموقف خاضعاً لمنطق «التريند»، حتى لو كان خالياً من أى مضمون حقيقى.

تكشف الأزمات الكبرى عن هذا الخلل بوضوح. فالأحداث المفصلية لا تختبر فقط صلابة المؤسسات، بل تختبر كذلك صدق القناعات. وفى كثير من الأحيان، يتبين أن ما كان يُقدَّم بوصفه إيماناً راسخاً لم يكن سوى تموضع مؤقت، سرعان ما يتغير بتغير المزاج العام. وهنا يصبح السؤال مشروعاً: هل كانت تلك المواقف نابعة من قناعة حقيقية، أم مجرد توافق مرحلى مع السياق؟

ويبلغ هذا الارتباك ذروته فى ما يمكن وصفه بـ «موسم العبث الجماعى»، الذى يتكرر مع كل تغيير وزارى. فبدل أن يُنظر إلى التغيير بوصفه إجراءً إدارياً طبيعياً فى مسار الدول، يتحول إلى مهرجان من التقييمات المتعجلة والأحكام المسبقة. يُصنَّف الوزراء الجدد أبطالاً أو فاشلين قبل أن يبدأوا العمل، وتُبنى الآراء لا على برامج أو سياسات، بل على الانطباعات السريعة، والصور المتداولة، والقدرة على إثارة الجدل.

وفى هذا السياق، لا يقل عبث النخبة خطراً عن عبث العامة، بل قد يكون أشد تأثيراً. إذ تنخرط قطاعات من المثقفين فى سباق محموم للحاق بالتريند، فتستبدل التحليل الرصين بالسخرية، والنقد العميق بجمل لامعة لا تعيش أكثر من ساعات. وهكذا تضيع فرصة حقيقية لمناقشة قضايا جوهرية مثل استمرارية السياسات، ومعايير الكفاءة، وحدود المسئولية، لصالح ضجيج مؤقت لايضيف معرفة ولا يبنى وعياً.

إن التحول الفكرى الصحى ليس خطيئة، بل ضرورة. لكنه يفترض مساراً واضحاً من المراجعة والنقد الذاتى والتفسير. أما القفز من النقيض إلى النقيض، فهو دليل على غياب الأساس، لا على نضج التجربة. وحين يتكرر هذا السلوك من أصحاب المنابر المؤثرة، تتآكل الثقة فى الخطاب الثقافى ذاته، ويصبح المجتمع بلا بوصلة فكرية واضحة.

المجتمعات لا تنهار فقط حين تضعف مؤسساتها السياسية أو الاقتصادية، بل حين تفقد بنيتها التحتية الفكرية. حين يغيب مخزون الثوابت، ويتحول المثقف من حارس للمعنى إلى صدى للضجيج، تصبح الدولة، أى دولة، أكثر عرضة للفوضى، لا لضعفها، بل لفراغ المجال العام من الأصوات القادرة على الثبات.

ربما لا يكون الخطر الأكبر فى كثرة الأخطاء، بل فى ندرة من يملك الشجاعة للاعتراف بها أو الدفاع عن قناعاته حتى النهاية. فالأمم لا تحتاج إلى مثقفين متلونين، بل إلى عقول تعرف متى تراجع ولماذا، ومتى تصمد ولماذا. ويبقى الأمل أن يكون هذا التشخيص قاسياً أكثر مما ينبغى، وأن يكون مخزون الثوابت لم ينفد بعد.

متعلق مقالات

الجمهورية تقول
عاجل

توفير السلع للمواطنين

10 فبراير، 2026
السيد البابلي
عاجل

الأرض تتهيأ لرمضان.. والسماء لاستقبال الدعوات

10 فبراير، 2026
زياد السحار
عاجل

ترام الإسكندرية.. وحديث ذو شجون

10 فبراير، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    تأثير أداء وزارة البترول على المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «القمزي» تحصل على تمويل مشترك بـ1.42 مليار جنيه من بنكي «الأهلي المصري» و«البركة» لمشروع SEAZEN بالساحل الشمالي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رئيس نقابة النقل العام: بدء الاستعدادات لانتخابات الدورة النقابية «2026-2030» إلكترونيًا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«الجبلاية» تشيد بمنتخب الصالات.. وتنفى خطاب «الأبيض»

تسوية الأزمات بالوسائل السلمية

بقلم عبير فتحى
10 فبراير، 2026

«الجبلاية» تشيد بمنتخب الصالات.. وتنفى خطاب «الأبيض»

تعزيز الرقابة على الأسواق.. والتوسع فى منافذ إتاحة السلع

بقلم محمد‭ ‬ غريب
10 فبراير، 2026

«الجبلاية» تشيد بمنتخب الصالات.. وتنفى خطاب «الأبيض»

«شعث» يثمن دور مصر للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطينى

بقلم سيد عباس
10 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©