أمر رئيس نيابة باب شرق بالإسكندرية بحبس سيدة اختطفت رضيعاً من داخل مستشفى الشاطبي الجامعي للنساء والتوليد، وذلك بعد مرور 11 عاماً على ارتكاب الواقعة.
كشفت التحقيقات أن المتهمة قامت في عام 2015 باختطاف الرضيع “فارس” (وكان عمره حينها شهراً واحداً) من والدته داخل مستشفى الشاطبي؛ حيث غافلت المتهمة الأم التي تركت طفلها معها لدقائق في صالة الانتظار بالمستشفى، حتى تنهي الإجراءات الإدارية الخاصة بإجراء تحاليل لرضيعها.
وتبين أن الأم اكتشفت فور عودتها اختفاء المتهمة ورضيعها، وقد ساعد المتهمةَ على ارتكاب الجريمة والهروب وعدم التعرف عليها ارتداؤها “النقاب”، وعلى مدار 10 سنوات لم تنجح الجهود الأمنية في الوصول إليها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة استخرجت شهادة ميلاد للطفل باسم “فارس” وألحقته بالمدرسة، وبعد عقد من الزمان انكشف السر لأحد أفراد أسرتها، والذي قام بنشر تفاصيل الواقعة على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، ليتناقلها أهالي “الثغر” عبر السوشيال ميديا، حتى التقطتها غرفة المراقبة المركزية بمديرية أمن الإسكندرية. وبفحص المنشور، تبينت صحة الواقعة، وتوصلت التحريات لمكان إقامة المتهمة؛ حيث أُلقي القبض عليها وتم التحفظ على الطفل.
وكانت الصدمة لجهات التحقيق عند البحث عن والدة الرضيع (صاحبة البلاغ المحرر بقسم باب شرق عام 2015) لتسليمها ابنها بعد أكثر من 10 سنوات من الفراق، هي اكتشاف وفاتها منذ عدة سنوات في حادث أليم، لتفارق الحياة وقلبها يعتصره الحزن ويمزقه الجزع على رضيعها المخطوف. وبناءً عليه، أمرت النيابة بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات.









