في خطوة استراتيجية لتعزيز الاستدامة البيئية، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن انطلاق خطة موسعة لإغلاق المقالب العشوائية وتطوير منظومة المخلفات، مع تحديد أبريل 2026 موعداً نهائياً للإغلاق التام لموقع “العبور الجديد”.
إعادة التأهيل ورفع القيمة الاقتصادية
أكدت الدكتورة منال عوض خلال اجتماع موسع أن إغلاق المواقع القديمة، وفي مقدمتها “العبور الجديد” و”أبو زعبل”، يهدف إلى:
- تحسين جودة الحياة: رفع القيمة الاقتصادية للمناطق السكنية المحيطة وحماية صحة المواطنين.
- الاستثمار المستدام: خضوع موقع العبور (130 فداناً) لتأهيل بيئي شامل عبر القطاع الخاص قبل تسليمه لهيئة المجتمعات العمرانية.
- الالتزام البيئي: خفض انبعاثات الاحتباس الحراري وطرح مناقصة لإغلاق موقع “أبو زعبل” بالقليوبية.
استجابة فورية لشكاوى “15 مايو” و”دمياط الجديدة”
تفاعلاً مع شكاوى المواطنين، أصدر الوزيران توجيهات حاسمة تشمل:
- مدينة 15 مايو (منطقة الزهور): وضع حلول جذرية للروائح الكريهة عبر منع التخلص العشوائي من مخلفات الحظائر والمرفوضات.
- دمياط الجديدة: نقل المخلفات إلى موقع معالجة “أبو جريدة” والمدفن الصحي المعتمد لإنهاء الأزمات البيئية بالمنطقة.
الإسكان: المخلفات فرصة استثمارية واعدة
من جانبه، شدد المهندس شريف الشربيني على أن إدارة المخلفات انتقلت من كونها عبئاً بيئياً إلى “فرصة استثمارية”، موضحاً توجه الوزارة نحو:
- تدوير المخلفات: تعظيم الاستفادة من “الحمأة” الناتجة عن الصرف الصحي وإعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء بالتعاون مع القطاع الخاص.
- إلزام التجمعات الخاصة: إلزام مشغلي “الكمبوندات” بنقل المخلفات إلى المحطات الرسمية المعتمدة، ومنع أي ممارسات عشوائية داخل المدن الجديدة.
- البنية التحتية: توفير مدافن صحية مخططة لكافة المدن الجديدة التي تفتقر لهذه المرافق.
حوكمة منظومة النظافة
اتفق الجانبان على تفعيل التنسيق بين جهاز تنظيم إدارة المخلفات وهيئة المجتمعات العمرانية لاعتماد:
“كراسة شروط موحدة” لأعمال الجمع والنقل، مع قصر التعامل على الشركات المرخصة والمعتمدة فقط، لضمان تقديم خدمة تليق بالمواطن وتدعم رؤية مصر للتنمية المستدامة.










