- دائما تتحرك مصر فى الوقت المناسب من منطلق مسئوليتها.. تعرف كيف تطفئ النيران المشتعلة، وتنقذ المنطقة من الانهيار.. وكلمة السر قيادة حكيمة.. مدركة لما يجرى وتحظى باحترام الجميع وقادرة على الحوار الجاد مع كل الأطراف.
- الهجوم على جهاز مستقبل مصر صورة تترجم بوضوح الاستهداف المتعمد لأى مشروع جديد ناجح في مصر، وأيا كان من يستهدفه بالهجوم ميليشيات الجماعة الإرهابية، أو أصحاب المصالح، أو غير ذلك، المهم أنه نموذج واضح لما تواجهه الدولة كلما أرادت البناء.
- قبل أن نتحدث عن وزير للثقافة سواء بقى الدكتور أحمد هنو أو رحل، أعتقد أننا نحتاج قبل اسم الوزير أن نفكر في كيف نشكل «عقل الثقافة المصرية».. عقل يقدم رؤى وأفكارا إبداعية قابلة للتنفيذ من أجل تحقيق هدف الثقافة، التنوير والوعى وصناعة أجيال من المبدعين.
- هذا العقل يمكن أن يكون المجلس الأعلى للثقافة لو أحسن اختيار رئيسه وأعضائه وفتح صلاحيات حقيقية في طرح أفكار واقعية يلتزم الوزير وقطاعات الثقافة بتنفيذها.
- دولة التلاوة لم تكن سوى فكرة إبداعية أعادت لنا واحدة من أهم القوى الناعمة المصرية، لكن المؤكد أن مصر ليست دولة التلاوة فقط، مصر دولة التلاوة ودولة الرواية ودولة الشعر ودولة الفنون، فقط نحتاج لكل دولة فكرة براقة على نمط فكرة دولة التلاوة.
- سواء بقى كوزير للشباب والرياضة أو رحل، تبقى الحقيقة أن أشرف صبحى واحد من أهم وزراء الشباب في تاريخ مصر، ونجح في هذا الملف بامتياز.
- نفس الأمر يقال عن وزراء التعليم العالي والتربية والتعليم والكهرباء والبترول، وزراء يستحقون الاحترام أيا كان مصيرهم في التعديل الوزارى المرتقب، لأنهم قدموا ما يستحق التقدير.









