استقبل معبر رفح من الجانب المصرى أمس الدفعة الخامسة من الفلسطينيين المقرر عودتهم إلى قطاع غزة، حيث شهد المعبر توافد عشرات الفلسطينيين المغادرين، عقب استكمال علاجهم فى المستشفيات المصرية، وسط تيسيرات تقدمها السلطات المصرية من تسهيل إجراءات السفر وتوفير وسائل نقل مخصصة لنقل العائدين وأمتعتهم، مع تقديم دعم خاص للمرضى وذوى الإعاقة والأطفال والرضع، من خلال كراسٍ متحركة ومرافقة طبية تضمن انتقالهم بسهولة وأمان.
فى الوقت نفسه، شهد المعبر حالة استنفار صحى كامل، مع وصول دفعة جديدة من المرضى والجرحي القادمين مــن القطــاع لتلقــى العلاج فى المسـتشفيات المصريــة، إذ انتشرت مئات سيارات الإسعاف داخل المنفذ وخارجه، إلى جانب أطقم طبية متخصصة تقوم بتشخيص الحالات فور وصولها وتحويلها إلى سيارات إسعاف مجهزة بأعلى مستويات الرعاية، وذلك ضمن الجهود المصرية الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين فى ظل الأزمة الإنسانية التى يعانى منها القطاع.
ذكرت مصادر طبية أن الجرحى والمرضى الفلسطينيين قادمون من المستشفى الميدانى الذى أقامه الهلال الأحمر الفلسطينى فى مدينة خان يونس جنوب القطاع، عبر بوابة ميناء رفح البرى من الجانب الفلسطيني.
وأكدت المصادر أن الحالات القادمة تُنقل تباعًا إلى مستشفيات شمال سيناء كوجهة أولى، إضافة إلى مستشفيات بورسعيد والإسماعيلية والقاهرة، بحسب التقييم الطبي.
وفى سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر المصرى عن استمرار تدفق المساعدات المصرية إلى القطاع، حيث تم الدفع بالقافلة 133 من «زاد العزة» التى تحمل أكثر من 7500 طن من المواد الإغاثية الشاملة، تشمل الدقيق والسلال الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمواد البترولية، بالإضافة إلى الخيام والملابس الشتوية.









