استُشهِد 3 فلسطينيين، صباح أمس، برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة، فى خرق متواصل متواصل لاتفاق وقف اطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، باستشهاد شاب (20 عامًا)، برصاص آليات الاحتلال فى منطقة أبوالعجين شرقى دير البلح. وأضافت أن شابة استُشهِدت متأثرة بإصابتها بقصف الاحتلال منزل عائلتها بشارع الداخلية وسط مدينة رفح الفلسطينية، خلال الحرب لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة. كما استشهد فلسطينى وأصيب آخر بجروح خطيرة، جراء قصف الاحتلال المدفعى على بيت لاهيا شمالى القطاع.
على الصعيد السياسي، أكد القيادى فى حركة حماس خالد مشعل، أن الحركة لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حكم أجنبي» فى غزة، بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الذى ينصّ على نزع سلاحها وتشكيل لجنة دولية لحكمها.
وقال رئيس المكتب السياسى لحركة حماس فى الخارج: «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغى ألا نقبله». وأضاف: «طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال وهى جزء من القانون الدولى والشرائع السماوية ومن ذاكرة الأمم وتفتخر بها».
ودعا مشعل مجلس السلام إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذّرا فى الوقت ذاته من أن حماس «لن تقبل حكما أجنبيا» على الأراضى الفلسطينية.
وقال: «نتمسّك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخّل الخارجى ولا إعادة الانتداب من جديد».وأضاف: «الفلسطينى هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكما أجنبيا».
وبحسب مشعل، فإن هذه المهمة تقع على عاتق «قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية»، وليس فقط حركة حماس.
فى المقابل، قال جدعون ساعر وزير الخارجية الإسرائيلى إن بلاده تدعم خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن غزة، مؤكدًا أن نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من السلاح يمثل ضرورة أمنية لا يمكن التنازل عنها. وأوضح أن هذا البند يشكل جوهر الخطة، مؤكدًا أن نزع السلاح شرط أساسى لتحقيق الاستقرار وضمان مستقبل أفضل لسكان القطاع أنفسهم.
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال وزير الخارجية الإسرائيلى لنظيره من باراجواي، حيث ثمن قرار أسونسيون نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، ومشيدًا بتصنيف باراجواى الحرس الثورى الإيرانى منظمة إرهابية.









