قال الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى أمس إنه سيفرض عقوبات على عدد من الشركات الأجنبية المصنِّعة لمكونات الطائرات المسيرة والصواريخ التى تستخدمها روسيا فى هجماتها على بلاده.
كتب زيلنسكى على تطبيق إكس: «إنتاج هذه الأسلحة سيكون مستحيلاً دون المكونات الأجنبية الضرورية التى يواصل الروس الحصول عليها عبر التحايل على العقوبات»، وأضاف: «سنفرض عقوبات جديدة، تحديدا على الشركات الموردة للمكونات ومصنعى الصواريخ والطائرات المسيرة، لقد وقَّعتُ على القرارات ذات الصلة». وبحسب مرسومين أصدرتهما الرئاسة الأوكرانية، تستهدف العقوبات عدة شركات صينية وشركات من الاتحاد السوفيتى السابق وبنما، وأدت الهجمات الروسية على محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية إلى انقطاع التيار الكهربائى والتدفئة عن مناطق بأكملها، واستمرت بعض انقطاعات التيار فى العاصمة كييف لمدة وصلت إلى 20 ساعة.
وقال زيلينسكى إنه فرض أيضا عقوبات على القطاع المالى الروسى وهيئات تقدم الدعم لسوق العملات المشفرة وعمليات التعدين الروسية، كما أكد فى وقت سابق من أن وجود ضمانات أمنية فى المفاوضات مع روسيا أمر ضرورى لتحقيق الاتفاقيات وحماية أوكرانيا من أى هجمات مستقبلية من روسيا.
ميدانياً، أعلن الجيش الأوكرانى أنه قصف مستودعاً لوجيستياً روسياً بمقاطعة زابوريجيا، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنّ قواتها سيطرت على منطقة تشوهونيفكا فى شرق أوكرانيا، بجانب نجاح وحدات من مجموعة قوات «الشمال» فى السيطرة على بلدة سيدوروفكا فى مقاطعة سومي، فى حين أصبحت بلدة جلوشكوفكا فى مقاطعة خاركوف تحت سيطرة مجموعة قوات «الغرب».
وبحسب التقرير اليومى الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، بلغت خسائر الجيش الأوكرانى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نحو 1105 جنود، وأشار التقرير إلى أنّ القوات الروسية استهدفت بنيرانها منشآت تابعة لمجمع الوقود والطاقة، إضافة إلى مرافق البنية التحتية للنقل التى يستخدمها الجيش الأوكراني، فضلًا عن نقاط انتشار مؤقتة لتشكيلات عسكرية أوكرانية ومرتزقة أجانب فى 145 منطقة، كما أفادت الوزارة بأن أنظمة الدفاع الجوى الروسية أسقطت 27 قذيفة من راجمات «هيمارس»، و3 صواريخ موجَّهة بعيدة المدى من طراز «نيبتون»، إلى جانب 42 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.









