وحكاية الدكتور «العوضى».. وعجوز «الشرقية».. وكنا إتنين..!
ينشغل العرب بخلافات تهدد العلاقات وتدمر التحالفات وتفشل أى خطط للتنسيق العربى أمام العدو الذى لم يعد واقفاً على الباب بل أصبح هو من يصنع القرارات ويوجه السياسات ويعمق الإنقسامات.
والواقع.. الواقع أننا قد أصبحنا أمام حالة من فقدان الوعى بحيث أصبحنا نثير المتاعب لبعضنا البعض ونشمت فى بعضنا البعض ونفتعل المعارك الجانبية فى وقت فيه الخطر يهددنا جميعاً.. وفيه سقوط أى دولة عربية أخرى يعنى امتداد الخطر لغيرها ويعنى استمرار مسلسل الانهيار العربى.
وحقيقة لا ندرى ماذا يحدث؟ ولماذا هذه الخلافات.. ولماذا تتدخل دولة عربية فى المعارك الداخلية لدولة أخرى.. وما هو الهدف وما الذى يمكن أن نجنيه من هذه التدخلات التى تخلق حالة من الفوضى فى عالمنا العربى.. وما الذى أوصلنا إلى هذه المرحلة وأين ومتى ستكون النهاية.. ولمصلحة من كل هذه الإنقسامات والتباعدات فى المواقف العربية.
إن الأمر أصبح محيراً حقاً.. ولكنه ليس عفوياً.. وليس مرحلياً.. إنها خطوات مدروسة بعناية وينفذها البعض بالوكالة.. وكل من لا يدرك خطورة ما يحدث هو من سيدفع الثمن.
>>>
وكتائب الكترونية نشطة ومدربة وتعمل بذكاء واحترافية اخترقت مواقع السوشيال ميديا وحذر منها الرئيس عبدالفتاح السيسى.. هذه الكتائب هى التى تزيد من مساحة الاحتقان والتباعد العربى بما تبثه من اشاعات وأكاذيب وبما تعزف عليه من وقائع تتلاعب فيها بمشاعر المواطن العربى وتدمر ما بقى لديه من وشائج التاريخ والقربى وتجعله يبتعد عن الحلم العربى بالانزلاق والاتجاه إلى منحدر سحيق مليء بالأحقاد والسموم.
وفى هذه الحرب الالكترونية النفسية فلا سبيل للمواجهة إلا بمزيد من التقارب الرسمى العربي.. بمزيد من الزيارات واللقاءات التى تدعم علاقات التعاون وزوال الحدود.. بمزيد من النضج الإعلامى فى الابتعاد عن إثارة القضايا الخلافية.. وفى أن ننضج جميعاً وندرك أننا جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
>>>
ونذهب إلى حواراتنا الداخلية.. ولا حديث إلا عن أحاديث الدكتور ضياء العوضى «الطبية» وهو الدكتور الذى قررت نقابة الأطباء إحالته للتحقيق لمخالفته القواعد العلمية وتقديمه معلومات مضرة تهدد الحياة كما يقول نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبدالحى.
والدكتور العوضى قال وتحدث بثقة وصلت إلى درجة الغرور واليقيين أيضا فى قضايا طبية مهمة.. وحديثه جاء صادماً وهادماً لكل الأفكار الطبية المطروحة.. ولكنه يحمل الكثير من الآراء التى تستحق الدراسة والبحث.. فهو إما أن يكون مجنوناً أو أن يكون عبقرياً.. وفى الحالتين فقد أعلن التحدي.. وننتظر نتيجة المباراة..!
>>>
ولا يوجد أسوأ من الفيديو الذى تظهر فيه احدى السيدات وقد تجردت من مشاعر الرحمة عندما تعدت على والدتها المسنة «90 عاماً» باستخدام العصا لمنعها من الجلوس أمام المنزل..!
والفيديو الذى جرت وقائعه فى محافظة الشرقية والذى تم بعده إلقاء القبض على السيدة آثار غضب المجتمع كله..!! هذه السيدة لم تضرب أمها فقط بالعصا.. لقد انهالت علينا جميعاً بالضرب.. لقد كانت إعلاناً عن تدهور أخلاقى كبير.. وعن انهيار فى منظومة الأسرة ورعاية الكبار.. وعن أى تقاليد بعد ذلك يتحدثون..!! زمن الطيبين راحت عليه..!
>>>
ومعقولة.. معقولة الناس اللى حوالينا دول من سلالة الناس الطيبين الذين ركبوا سفينة نوح.. «أومال الناس اللى غرقوا شكلهم إيه»..!
>>>
وحتى المناخ.. حتى الجو.. حتى درجات الحرارة أصبحت مجنونة وغريبة.. يوم برد ويوم حر.. ولم نعد نعرف الشتاء من الصيف.. وفى عز الشتا فإن الإرصاد تحذر من ضربة شمس..!!
>>>
وتعالوا نضحك مع واحد كان فى أمريكا ورجع بيحكى لأبوه وأمه عن الحاجات الغريبة هناك.. بيقول.. أنا شفت واحد وقع من عمارة طويييلة قعد 3 أيام لحد ما وصل الأرض! أمه قالت له: وعلى كده مات؟ أبوه رد عليها: 3 أيام لا أكل ولا شرب.. أكيد مات..!
>>>
والزوجة ذهبت لزوجها وقالت.. عندى شوية ملابس عاوزة اتبرع بيهم.. قال زوجها: ارميهم فى الزبالة أحسن! قالت.. حرام فيه ناس محتاجة وميتة من الجوع! قال: اللى بتلبس مقاسك مش جعانة..!
الله لا يوفقه.. كسر خاطرها وما اتعشت..!
>>>
واللهم لا تجعلنى أطرق بابا ليس لى ولا تجعلنى أحاول فتح قفلاً لا أملك له مفتاحاً ولا تسمح لحب ناقص أن يدخل قلبى ولا تعلق روحى بما ليس لها وأرضنى بأجمل مما أتمنى وأريد وأرزقنى بأمان وسلام من عندك ليس له حدود ولا تجعلنى بحاجة أحد سواك يا رحمن يا رحيم.
>>>
وغنى يا فايزة أحمد.. يا كروانة الشرق.. واكتب يا عمر بطيشة ولحن يا محمد يا سلطان.. ومفيش فى الدنيا حاجة تقدر تبعدنى عنك لا الناس ولا أنت حتى تقدر تحرمنى منك.. لقيتك فين.. وقال لك مين تخلينى العاشقين.. وكنا اتنين.. بعاد تايهين.. ودبنا ساعات فى غمضة عين.. وأنا اللى زمان ما كنت بخاف ولا باشتاق ولا فكرت مرة فى لوم ولا فراق لقيتنى ازاى فى لحظة بقيت من العشاق.. وبحبك يا حبيبى معايا ومش معايا..
>>>
وأخيرًا..
>> لست حزيناً ولست سعيداً.. أنا فى المرحلة الأصعب.. لا أشعر بشيء
>> ولا سلام على من جعلونا نشعر أن طيبتنا اسوأ ما فينا
>> وكل شىء يمر.. وليس كل شيء ينسى..!









