فى ظل التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أصبح يتردد ذلك التساؤل ألا وهو هل يمكن أن يؤدى ذلك إلى اندلاع «الحرب العالمية الثالثة» التى بات يترقبها العالم لا سيما فى ظل عناد الرئيس «ترامب» والتشدد الإيرانى الذى يزيد من تصعيد منحنى التوتر وحدوث الصدام.. لقد بات العالم يتوقع حدوث الحرب فى ظل نزعة التشدد التى تسود بين كلا الطرفين والأخبار التى تتردد على مدار الساعة على مواقع التواصل الاجتماعى بينهما مما يؤكد أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل.. فى مقال «ستان جرانت» بعنوان «هل يمكن أن يؤدى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى اندلاع الحرب العالمية الثالثة»؟ صرح قائلاً إذ أخذنا فى الاعتبار تضاؤل فرص إيران أمام الولايات المتحدة إذ أن عدد سكانها يبلغ 2 ٪ أى ربع سكان الولايات المتحدة واقتصادها 2 ٪ من الاقتصاد الأمريكى ناهيك عن أسلحتها التى لا تضاهى أقوى قوة عسكرية عرفها العالم على الإطلاق .. ويؤكد «جرانت» أن «هيلارى مان ليفرت» المسئولة السابقة «بمجلس الأمن القومى الأمريكى» أبلغته بأن الولايات المتحدة تعد أكبر خصم لها منذ الحرب العالمية الثانية.. ويرى «جرانت» أن أمريكا كانت تتجاهل»الاتحاد السوفيتى» المسلح نووياً خلال الحرب الباردة والتهديد الحالى من الصين وهى محقة إذ تمتلك «إيران»جيشاً كبيراً وبرنامجاً نووياً وموقعاً جغرافياً إستراتيجياً بالغ الأهمية فى «الشرق الأوسط» ومضيق هرمز أحد أهم الممرات فى العالم.. ويؤكد «جرانت» إن إيران لن تستسلم كالعراق أو ليبيا وأن قادتها أذكى من أن يدعوا إلى «غزو أمريكي» على غرار العراق كما أن ذلك ليس شيئاً يروق لأمريكا.. فى مقال بموقع «إنتلى نيوز» بعنوان خبير روسى يحذر من حرب عالمية ثالثة» حذرت «يفجينى ميخائيلوف» من أن تؤدى الضربات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية إلى اندلاع «الحرب العالمية الثالثة» فى الوقت الذى طالبت فيه طهران بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن.. كما حذرت «ميخائيلوف» من أن أمريكا يمكن تضرب بالفعل إيران من خلال استهداف المنشآت النووية والتلميح إلى أن المزيد من المقاومة لن يؤدى إلا إلى تفاقم الأمور وحاجة إيران إلى أن تعود إلى رشدها بالموافقة على الشروط الأمريكية والاستسلام وهو ما لن تقبله.. وترى «ميخائيلوف» أن دعوة إيران لمجلس الأمن للتدخل هى مجرد خطوة دبلوماسية لن تغير الوضع إذ إنه قد توقف تماماً عن أداء المهام الموكولة إليه والتى تعد جزءًا أصيلاً من واجباته ولم يعد الممر الذى يمكن أن يوقف هذا أو ذاك الصراع فى العالم.. واختمت «ميخائيلوف» مقالها قائلة: إن الضربات المدمرة للمنشآت النووية الإيرانية يمكن أن تؤدى إلى صراع عالمى وملايين اللاجئين الذين يشكلون تهديداً مباشراً «لروسيا» و«أذربيجان» مما يسفر عن زعزة الاستقرار الإقليمى على نطاق واسع يقود فى النهاية إلى «الحرب العالمية الثالثة» ..فى مقال «روبرت فارلى» بعنوان: «هل يمكن أن يضرب الجيش الأمريكى إيران؟» صرح قائلاً لا شك أن هجوماً أمريكياً جاداً يمكن أن يدمر «البرنامج النووى الإيراني» وإن لم يكن بالكامل من خلال استخدام القاذفات بعيدة المدى والطائرات بدون طيار والحرب الإليكترونية وإطلاق»صواريخ كروز» من الغواصات ..ويؤكد «فارلي» على أن إيران سترد على الهجوم الأمريكى وربما بطرق لن تتوقعها أمريكا إذ أنها تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية التى يمكنها تهديد السفن الأمريكية والمنشآت البرية حول الخليج بما فيها الأهداف العسكرية والاقتصادية والنفطية والتأثير على أسعار النفط العالمية.









