اقترب النادى الأهلى من الصعود لنهائى كأس الأندية الإفريقية أبطال الدورى وصعد لدور الثمانية للبطولة بعد التعادل مع فريق شبيبة القبائل الجزائرى وكان نجمه الأول حارس مرمى النادى الأهلى وحارس مرمى منتخب مصر فى المستقبل مصطفى شوبير الذى أتوقع أن يتفوق على والده حارس مصر الكبير الأسبق أحمد شوبير وكأن الأهلى أصبح مدرسة لتخريج حراس المرمى المتفوقين.
حافظ النادى الأهلى على صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، وهكذا يواصل الأهلى صدارته للمجموعة معلناً صعوده قريباً للنهائى والفوز بكأس أفريقيا الغالية وهى البطولة التى يستحقها النادى الأهلى ولاعبيه وجماهيره.
المكسب الحقيقى للأهلى فى هذه المباراة هو التألق الكبير للحارس الناشئ مصطفى شوبير الذى أتوقع أن يكون حارس مرمى مصر فى المنتخب الأول قريباً.
عموماً اهنئ الأهلى ولاعبيه على امتاع الجماهير المصرية بصفة عامة والأهلاوية بصفة خاصة وأعتقد أن مباريات الأهلى القادمة ستجرى خلال شهر رمضان المبارك وهو شهر الفرحة والخير وانتصارات الأهلى.
ألف مبروك يا أولاد مصر وعايزين منكم كأس إفريقيا هدية لمصر لنتذكر أمجاد وانتصارات الأندية المصرية فى بطولات أبطال الدورى والكئوس الإفريقية.
وأعتقد أن أحلى وأقل هدية يقدمها لاعبو الأهلى وجهازه الفنى للجماهير المصرية هى كأس إفريقيا لتكون أحلى هدية فى شهر رمضان وتستمر بها أفراحنا حتى عيد الفطر المبارك بإذن الله.
جعل الله أيامكم يا أبناء مصر والشعوب الإفريقية والعربية أعياداً وأفراحاً.. أمين أمين يارب العالمين!









