شارك وفد من طلاب وخريجي كلية الآثار واللغات بجامعة مطروح في أعمال البعثة الأثرية الدولية بمنطقة “أمهدة” (Amheida) بالواحات الداخلة، خلال الموسم الممتد من 3 يناير حتى 7 فبراير 2026.
جاءت المشاركة تحت رعاية الأستاذ الدكتور عمرو المصري، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد جابر المغربي، عميد الكلية، وبالتعاون مع الدكتور ديفيد راتزان، مدير معهد دراسات العالم القديم بجامعة نيويورك (ISAW – NYU).
إعداد كوادر وفق المعايير الدولية
أكد الأستاذ الدكتور عمرو المصري أن هذه المشاركة تمثل تجربة ميدانية متكاملة، تهدف إلى إتاحة الفرص للطلاب للاحتكاك المباشر بالعمل الأثري في واحد من أهم المواقع بصحراء مصر الغربية.
وأوضح أن الجامعة تسعى لإعداد كوادر أكاديمية تمتلك المهارات العملية والنظرية وفقاً لأحدث المعايير الدولية، بما يربط المناهج الدراسية بالواقع التطبيقي.
احتكاك مباشر مع المدارس العلمية العالمية
أتاحت التجربة للطلاب والخريجين التفاعل مع فريق دولي من علماء الآثار والمتخصصين، مما ساعدهم على فهم آليات عمل البعثات الدولية، بدءاً من تنظيم العمل اليومي وتوزيع المهام، وصولاً إلى كيفية التعامل المهني مع التحديات التي تفرضها طبيعة المواقع الأثرية أثناء الحفائر.
تدريب متخصص في علوم الآثار الدقيقة
شمل البرنامج التدريبي تخصصات أثرية دقيقة شملت:
- التحليل الفخاري ودراسة البرديات.
- أعمال الترميم والصيانة الدقيقة.
- المساحة الطبوغرافية والرفع الهندسي.
- دراسة الآثار الحيوانية (Zooarchaeology).
وقد تعرف الطلاب من خلال النقاشات العلمية مع الخبراء على مناهج البحث الحديثة ودور كل تخصص في تفسير الظواهر الأثرية وفهم طبيعة الموقع.
جولات ميدانية وأعمال “ما بعد الحفر”
تضمن البرنامج زيارات إرشادية لمعالم موقع “أمهدة”، شملت (المعبد، الكنيسة، الحمامات الرومانية، وفيلا سيرينوس)، بالإضافة إلى التدريب بمقر البعثة (House of Amheida) على أعمال التوثيق الفني، ودراسة العملات و”الأوستراكا”، فضلاً عن التدريب على أساليب الحفظ والتخزين الآمن للمكتشفات.
رؤية الجامعة لخدمة الخريجين وسوق العمل
تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية كلية الآثار واللغات بجامعة مطروح في تعزيز الانفتاح على المؤسسات البحثية الدولية، ودعم الخريجين وإشراكهم في أنشطة علمية تُثري مسارهم المهني وتؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي بكفاءة واحترافية.













