أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن إصلاح مجلس الأمن ضرورة لتصحيح الظلم التاريخي الواقع على القارة الإفريقية، مشددا على أهمية السعي إلى الإصلاح الشامل والمتكامل لمجلس الأمن دون أي تجزئة لعناصر توافق «أزولويني» وإعلان «سرت» باعتبارهما الإطار الحاكم للموقف الأفريقي، مؤكداً عدالة القضية الأفريقية وأحقية القارة في الحصول على مقعدين دائمين بكافة الامتيازات والصلاحيات بما فيها حق النقض «الفيتو» اضافة لخمسة مقاعد غير دائمة العضوية فى مجلس أمن جديد موسع يعكس حجم وتأثير القارة الإفريقية علي الساحة الدولية
جاء ذلك خلال استقبال د. بدر عبدالعاطي امس السفير مايكل عمران كانو المندوب الدائم لجمهورية سيراليون لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ورئيس لجنة العشرة الأفريقية المعنية بإصلاح مجلس الأمن.
أشاد وزير الخارجية خلال اللقاء بالدور المحوري الذي تضطلع به سيراليون في رئاستها للجنة العشرة الإفريقية للدفاع عن الموقف الأفريقي المنصوص عليه فى توافق «ازولويني» واعلان «سرت» والترويج له خلال المفاوضات الحكومية حول إصلاح مجلس الأمن بالأمم المتحدة.









