اهتمام كبير يوليه قطاع الكهرباء لمشروعات الربط الكهربائى بين مصر والأردن والسودان وليبيا وكذلك الربط مع كل من السعودية وإيطاليا واليونان حتى تكون مصر جسراً للطاقة بين افريقيا وأوروبا، ولزيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة فى مزيج الطاقة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية فى هذا الشأن.. الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يعطى اهتماماً كبيراً باستكمال المراحل الأخيرة من مشروع الربط الكهربائى المصرى السعودي، لتبادل قدرات تصل إلى 3000 ميجاوات لاختلاف أوقات الذروة بين البلدين ويتكون المشروع من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عال.. الأولى شرق المدينة بالسعودية والثانية فى تبوك، والثالثة بمدينة بدر شرق القاهرة ويربط بينها خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومتراً وكابلات أخرى بحرية، ويعمل على التنفيذ تحالف من 3 شركات عالمية، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع لتبادل قدرات تبلغ حوالى 1500 ميجاوات، ومن المقرر الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع لتبادل 3000 ميجاوات خلال هذا العام ونسبة الانجاز والتقدم المحرز لأكثر من 80 ٪.. أكد الوزير أنه التقى عدداً من وفود الدول الأوروبية لبحث مشروع الربط الكهربائى حيث الربط المصرى اليوناني، تبادل 3000 ميجاوات من الطاقات المتجددة، وتم توقيع مذكرة التفاهم بين الاطراف المعنية ويجرى المضى قدماً فى المشروع، أما مشروع الربط المصرى الايطالى فيتم خلاله تبادل 3000 ميجاوات من الطاقات المتجددة، وتم توقيع اتفاق التعاون بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء وشركة K&K الإماراتية لاستكمال الدراسات النهائية لمشروع تصدير الكهرباء من خلال كابل بحري. لضمان تطوير الخدمة قامت شركات توزيع الكهرباء مؤخراً بتركيب حوالى 2 مليون عداد كودى وشحن لقيم استهلاك كمية طاقة 1.6 مليار ك. و.









