والقانون أم العرف؟ وإخواننا من ضيوفنا.. والحب الكبير
زار الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مصر.. التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى.. والزيارة كانت ودية للغاية.. واستقبال القاهرة كان دافئاً.. والعلاقات بين مصر وتركيا تشهد تقارباً ملحوظاً بعد سنوات من التباعد.
ونقول ونؤكد على أن زيارة الرئيس التركى للقاهرة هى واحدة من أهم الزيارات التى تؤكد وتعكس وتبلور مكانة مصر ودور مصر ومرجعية مصر فى قضايا المنطقة ومستقبلها.
ولن نتحدث كثيراً عن الاتفاقيات التى تم توقيعها أو عن زيادة حكم الاستثمارات التركية فى مصر ولا عن التعاون فى مجالات الطاقة والصناعة والدفاع والزراعة والسياحة وإنما سنتحدث عن التنسيق المصرى التركى فى الملفات الاقليمية والأمنية وخاصة ما يتعلق بالأوضاع فى قطاع غزة والسودان وليبيا.
إن الزيارة تعكس أيضاً فى رأينا تنسيقاً اقليمياً أوسع وتبلور شكلا جديدا من مظاهر التعاون المشترك الذى له تأثيراته الايجابية فى الوقوف ضد كل محاولات تقسيم المنطقة واخضاعها لأشكال جديدة من الهيمنة على قراراتها المصيرية وتوجهاتها السياسية والاقتصادية.
زيارة الرئيس التركى تعلن عن مرحلة جديدة من التعاون وما أحلى الرجوع إلى مصر.
>>>
ولأن الكلام الطيب يستدعى أن نتذكر كل من عرفوا قدر مصر ودور مصر فى الأزمات فإننى أعيد التذكير بكلمات خالدة قالها الرئيس العراقى صدام حسين الذى كان على الدوام حريصاً على التقارب مع مصر وغيوراً على مصر والمصريين أيضاً فصدام حسين كان يقول: «مصر دولة لكنها تسوى مائة دولة، كم دولة طاحت من أول جولة وكم دولة قبل أن تبدأ صارت تحت التراب».
ونحن يا صدام لسنا مجرد دولة.. نحن تاريخ البشرية وأصل الحضارة.. وعاصمة العرب.. والسند والظهير لكل الأشقاء.. وصدام حسين عاش بيننا وكان واحداً منا.
>>>
وأعود إلى حوارات الحياة.. قضايا الشارع وحديث لا يتوقف ولا يخلو من العتاب لإخواننا من الأشقاء من ضيوف مصر.. فبعضهم لا يتوقف عن بث فيديوهات تمتلئ بمعلومات أو وقائع غير صحيحة تحمل انطباعات خاطئة عن مصر والمصريين والمجتمع المصري. هذه الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى لا تعالج قضايا ولا توجد حلولاً وإنما تشكل مساحة للتباعد والفرقة لأنها تستدعى رداً وتعليقاً وما أصعب الردود والتعليقات فى هذه المواقف.. والالتزام مطلوب ولغة الحوار يجب أن تأخذ فى الاعتبار أن من كانوا معنا يتقاسمون لقمة الخبز فى رحلة البحث عن الرزق والأمانة عليهم أن يكونوا أكثر حذراً ووعياً فى كل شيء.. نحن إخوة ولكن التجاوز مرفوض وممنوع.
>>>
والقانون أم العرف؟ قضية فى الشارع المصرى تبرز كل يوم وتتفاعل وتصل إلى مشاكل وحوادث.. والقضية تتعلق برفض أصحاب المحلات والمنازل وقوف أى سيارة غير خاصة بهم أمام منازلهم ومحلاتهم واعتبارهم ذلك نوعاً من الملكية الخاصة أو حقاً مكتسباً قاصراً عليهم وحدهم.
والقانون يقول إن الشارع ملك للجميع.. والعرف يقول إن الشارع ملك للذين يقيمون فيه.. وما بين هذا وذاك فإن المعارك مستمرة فى الشارع.. وويل لمن يجرؤ أن يقف بسيارته فى مواجهة أحد المحلات التجارية سيعود ليكتشف أن هناك من أفرغ إطارات سيارته أو ألحق بها ضرراً.. والفاعل بالطبع سيكون مجهولاً.. وإن كان سوف يقف مبتسماً..!
>>>
وكتب يقول: نعيش فى زمن اجتمعت فيه معاصى قوم نوح ولوط وفرعون وقارون وهامان ومازال الله يرحمنا.
ويا أخى ستظل رحمة الله قائمة.. فلو خليت لخربت.. وهى لن تخلو بإذن الله من أهل الخير ودعاة الخير والقلوب الطيبة والدعوات الصادقة من الصالحين والمؤمنين حقاً.
>>>
وتعالوا نتعلم.. تعالوا نستكشف ماذا قال الدين فى قضية الذين يبحثون عن الملذات على حساب الشرف والفضيلة قضية الذين امتلكوا أموالاً بلا حساب فانساقوا واستجابوا لشهواتهم وغرائزهم ونسوا الله فأنساهم أنفسهم.
لقد لخص القرآن الكريم كل ذلك فى آية قصيرة واضحة «ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء».
وسبحانك يا الله.. ان المال الزائد مفسدة.. واختبار..!
>>>
ونضحك مع التى تزوجت وأنجبت طفلاً ودعت صديقتها لزيارتها.. والصديقة قالت.. ممكن أشوف الولد.. قالت لها ثانية واحدة.. والبنت اتأخرت فصاحبتها زعلت وقالت لها.. لو مش عاوزانى أشوفه أمشي.. ردت عليها: لا يا مجنونة.. بس أنا نسيت حطيته فين ومستنياه يعيط عشان ألاقيه..!
>>>
واكتب يا عبدالوهاب محمد ولحن يا سيد مكاوى وغنى يا أصالة.. ولو تعرفوا بنحبكم ونعزكم كده قد إيه لا تقدروا حتى التراب اللى بنمشى لكم عليه الحب له أحوال كثيرة وحبكم أغلى بكثير لأن ده الحب الكبير اللى ما فيهش ازاى وليه. يا زينة الدنيا يا أغلى من الروح والعيون بنقولكم من قلبنا لو كنا ورد انتوا العيون لو كنا ليل انتوا الصباح لو كنا طير انتوا الجناح وأنتم عوضنا عن اللى راح وعن اللى مش ممكن يكون.
>>>
وأخيراً..
>> تقاطعت الأرحام من أجل ميراث الأرض
فرحلوا جميعاً وبقيت الأرض
>>>
>> ولا يوجد إنسان خال من الهموم، لكن يوجد
من يتذكر أنها مجرد دنيا فيبتسم ويمضى فى حياته
>>>
>> وفى النهاية لن يبقى معك
إلا من أحبك بصدق









