السبت, مارس 28, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الطريق إلى القوة والاستقرار

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
8 فبراير، 2026
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لا انتصار، ولا انجاز،  ولا أمان يتحقق دون رؤية وتخطيط، واستباقية واستشراف للمستقبل، فلم تأت قوة مصر، وقدرتها على فرض إرادتها، وهذا الزخم العظيم من علاقات دولية متوهجة ونجاحات خارجية، صدفة، أو اعتباطًا، ولكن نتاج سياسات حكيمة وبعيدة النظر، راهنت على بناء القوة الشاملة للدولة، ليست فقط القوة العسكرية رغم أنها هى الاساس الذى يحمي، نفوذ الدولة، ولكن أيضا القوة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتماسك الشعب الذى بات هدفًا واضحًا لقوى الشر التى أدركت أنه سر صلابة وتفوق الدولة المصرية.

من يتذكر حال مصر عقب يناير 2011 مرورًا بعهد الظلام والسقوط والفشل الإخوانى حتى رحيل هذا النظام الذى حاول إدارة مصر بنظرية تجار التجزئة أو السوبر ماركت، كان يصعب عليه حال مصر وما وصلت إليه، وكيف أصبحت مطمعًا وفريسة سهلة للمتآمرين وأصحاب الأوهام والمخططات، ولأن مصر محروسة ومحفوظة بإذن ربها، سخر لها من ينتشلها من هذا الوضع الكارثى الذى لا يليق بدولة عظيمة، وصاحبة تاريخ تمثل مركز الثقل فى الشرق الأوسط، والصخرة الصلبة التى تتحطم عليها المخططات والمؤامرات، والأطماع، لذلك فإن قوة وقدرة الدولة المصرية وصعودها وأمنها واستقرارها، وانتصاراتها، وفرض إرادتها، وعلاقاتها الإقليمية والدولية المتوهجة جاءت وفق تشخيص دقيق لأوضاع مصر واحتياجاتها للصمود والنجاح أمام تحديات وتهديدات وجودية، واستشراف واستباقية بادراك المخططات والمؤامرات التى تحدق بها، لذلك فإن الرؤية الاستباقية والاستشرافية للرئيس عبدالفتاح السيسى وسباقه ومعركته مع الوقت والزمن فى بناء القوة والقدرة المصرية الشاملة والمؤثرة كانت لها أسبابها، وقراراتها الاستباقية لما ينتظر مصر والمنطقة وهو ما نعيشه الآن فى هذه الفترة التى تعج بالصراعات واستخدام لغة القوة وتفرض مبدأ مهمًا أنه لا احترام إلا للأقوياء، احترم فى رؤية الرئيس السيسى لبناء مصر، وقوتها وقدرتها أنه أدرك خطورة ما هو قادم فعمل على عدة محاور بشكل مبكر ربما لم يفهمه الكثيرين وقتها مع انطلاق ملحمة البناء المصرية، أولها خطورة وضع مصر وتأثير سلبيات العقود الماضية، وتداعيات الفوضى والتراجع التى خلفتها أحداث يناير 2011 وأيضا الفشل الإخواني، لذلك عمل على الاسراع من انتشال البلاد والعباد من هذه التداعيات، فالبلاد كانت فى حاجة شديدة إلى مشروع متكامل يبدأ باستعادة هيبة الدولة والأمن والأمان والاستقرار وبالتالى ضرورة القضاء على الإرهاب، والعنف، والفوضى وأن يكون السلاح فى يد الدولة، والتصدى بقوة وحسم لأى كيانات موازية، وقد تحقق كل ذلك بنجاح وباتت مصر دولة القانون والمؤسسات، ثم أدرك الرئيس السيسى أن المصريين فى حاجة إلى مشروع وطنى يلتف الشعب حوله وهو مشروع البناء والتنمية تزامنًا مع النجاح والانتصار فى معركة البقاء، مشروع البناء بدأ بشكل عبقرى أدرك الجانب النفسى  استدعاء للاصطفاف والالتفاف من خلال مشروع قناة السويس الجديدة الذى تم تنفيذه بحشد التمويل الشعبى رغم قدرة الدولة على تمويله لكنه كان وترًا يمثل طاقة متدفقة لاستنهاض الروح الوطنية، والإعلان الرسمى ان مصر بدأت مرحلة جديدة فى تاريخها لن تتنازل عنها وهى بناء الدولة الحديثة القوية القادرة التى تفكر خارج الصندوق لتحقيق هدف استراتيجى وهو بناء الجمهورية الجديدة كما قال الرئيس سالمة لا مستسلمة، نافذة وقادرة على فرض إراتها تحقق تطلعات وآمال شعبها وترسخ مبادى العدل والمساواة والمواطنة.

الرئيس السيسى قبل 12 عامًا تقريبًا أدرك ما هو مطلوب لحماية الدولة المصرية وبناء حاضرها ومستقبلها فى رؤية استباقية يجب أن نرفع لها القبعة الآن فيما يتعلق ويرتبط بأمن واستقرار مصر رغم أنها تعيش فى أتون ونيران الاضطرابات والصراعات والمخططات والمؤامرات التى تستهدفها بالأساس فهى محاطة من كل حدب وصوب ومن جميع الاتجاهات الإستراتيجية بنيران مشتعلة، وذلك أن تنظر على الخريطة وربما أبعد من ذلك فيما يتعلق بامتدادات الأمن القومى المصري، والمقدرات الوجودية وهنا أدرك الرئيس السيسى أهمية بناء الجيش الوطنى القوى ولعل كلماته المتجددة فى هذا الإطار تكشف عمق رؤيته وإستراتيجية التى استشرفت المستقبل فكان قرار تطوير وتحديث الجيش المصرى وتزويده بأحدث منظومات التسليح فى العالم بما يحقق الأهداف فى حماية الأمن القومى المصرى والمقدرات والوجودية ولعلنا نرى بكل فخر واعتزاز ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من جاهزية واستعداد وكفاءة وقدرة فائقة على حماية الدولة المصرية التى تعيش فى طوق أو جزيرة من نار لكنها لم تمسسها نيران، وهو ما أكد عليه الرئيس أن من يمتلك جيشًا وطنيًا قويًا، يمتلك أمنًا واستقرارًا وأيضا العفى محدش يأكل لقمته، هذه إستراتيجية ليست مقولة عابرة تم تطبيقها بكفاءة وانطلقت قبل سنوات من اندلاع الاضطرابات واشتعال الصراعات الإقليمية والدولية وتنامى المخططات والمؤامرة على مصر كما أن الرئيس السيسى لم يكتف فقط ببناء قوة وقدرة وجاهزية قواتنا المسلحة، ولكن امتد هذا الأمر أو هذه الرؤية الإستراتيجية على بناء جميع مؤسسات الدولة لتكون مواكبة للعصر، ومتسقة مع التحديات التى تواجه الدولة المصرية أيضا مشروع السيسى الأعظم  هو بناء الوعى والفهم لدى الشعب المصري، وترسيخ اصطفافه من خلال مبدأ جديد أرسته مصر ــ السيسى وهو التشاركية فى تحمل مسئولية حماية وبناء الوطن بين الشعب والقيادة والحكومة من هنا تكمن أسرار صبر وصمود المصريين على الظروف الصعبة، وتداعيات الإصلاح والأزمات الإقليمية والدولية ولعل قول الرئيس السيسى إن محاولات ضرب تماسك المصريين تظل هدفًا ثابتًا ومباشرًا للنيل من هذا الوطن، من قبل قوى الشر.

محاور بناء الدولة القوية القادرة فى رؤية الرئيس السيسى لا تفتقر على جانب أو عدة جوانب بل عملية شاملة ومتكاملة، ولعل ملحمة البناء والتنمية ومشروع مصر الوطنى لتحقيق التقدم هو أحد المحاور المهمة لبناء القوة والقدرة والقضاء على الظواهر السلبية مثل الطوابير و العشوائيات وتخليص المصريين من شبح الخوف من مرض أو فيروس سي، أو الانتظار طويلاً لنيل الخدمة الطبية أو الجراحية أو حياة كريمة أو تطوير قرى الريف المصري.

أعظم وأهم انجاز حققه الرئيس السيسى أنه قرأ المستقبل مبكرًا وما سيحدث فى المنطقة وما سوف يستهدف مصر  فاستعد بشكل فاق كل التوقعات لذلك تستطيع بكل سهولة أن تفسر سر استقرار واطمئنان  مصر وشعبها ليس هذا فحسب ولكن عبقرية إدارة القوة، فليست قوة متغطرسة مندفعة متهورة ولكنها رسالة رادعة تبنى عليها قضية فرض الإرادة المصرية عبر الحكمة والسياسات الرشيدة والشرف المصري.. وسياسات معتدلة ومتوازنة وحكيمة تبنى ولا تهدم، وتحقق مصالح مصر ولا تخلق لها أزمات أو تدخلها فى استنزاف.. تلك هى العبقرية.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

28 مارس، 2026
جراح هذا الزمان
عاجل

نظرة على الخرائط الجديدة

27 مارس، 2026
معتز الشناوى
عاجل

صرخة كرموز

27 مارس، 2026
المقالة التالية
محمد إمام

«روبلوكس» ومعركة الوعى الرقمى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة

    البريد.. «سند المواطن»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • آن أوان المحاكمة!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وفاة اللواء طيار «أحمد نبيل سعيد» أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تحركات حكومية لحماية استقرار الاقتصاد.. وتأمين الإمدادات 

تحركات حكومية لحماية استقرار الاقتصاد.. وتأمين الإمدادات 

بقلم جيهان حسن
27 مارس، 2026

الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن

الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن

بقلم جيهان حسن
27 مارس، 2026

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى المملكة العربية السعودية

موقف ثابت فى خفض التصعيد

بقلم عبير فتحى
27 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©