اكتسبت مصر فى الآونة الأخيرة شهرة ذائعة الصيت فى تصفية الخلافات بين الدول والتخفيف من حدة التوترات السائدة وبإقناع الأطراف المتحاربة بأن لغة السلام هى الأفضل والأحسن من أى لهجات يتحدث أصحابها عن معارك ومصادمات النار .
ولقد برعت مصر- والحق يقال – فى الإسهام فى صدور اتفاق غزة وترطيب الأجواء فى القطاع إلى حد كبير.
وقد أبدى الرئيس دونالد ترامب إعجابه وتقديره للرئيس عبدالفتاح السيسى ووصفه بالزعيم العظيم الذى يحظى بشعبية وتقدير شعوب العالم أجمع.
>>>
فى نفس الوقت الذى اعترف فيه الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان أنه وجد فى الرئيس السيسى زعيم ليس لديه أى نزعات لتصفية الحسابات وهمه الأكبر أن يعم السلام منطقة الشرق الأوسط.
>>>
وهنا يمكن القول إن الأجواء المشحونة والساخنة جدا يمكن أن تتحول رويدا رويدا إلى مناطق تعاون وسلام بل تنطوى على مبادرات تتوفر بها كافة المقومات الإيجابية وتتحول تهديدات الغزو والضرب والقصف إلى مسيرة صادقة نحو السلام والأمن والأمان.
>>>
فى النهاية يثور سؤال مهم:
هل سيغير الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من نهجه السياسى ويعدل بوصلة تفكيره إزاء المبدأ الذى أقامه على أساس أن أمريكا للأمريكان أم أن يجرى تعاون الأمريكان مع شعوب العالم ..؟!
طبعا التنبؤ بما يمكن أن يصل إليه الرئيس ترامب صعب لكن ما يؤكده الواقع القائم والمستقبل القريب أن ترامب أصبح لديه حليف قوى وعظيم وزعيم يرفع مبادرات العدل والقوة والمساواة بين الشعوب ..هو بكل فخر وإعزاز الرئيس عبدالفتاح السيسي.
>>>
و..و..شكرا.









