اختتمت تيفاني ترامب، نجلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زيارتها الخاصة إلى مدينة الأقصر، بعد جولة سياحية استثنائية شملت أيقونات المعالم الأثرية في “مدينة المائة باب”، وسط احتفاء إعلامي واسع وتفاعل ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي.
جولة في عبق التاريخ
استهلت تيفاني جولتها بالجانب الشرقي للمدينة، حيث زارت مجمع معابد الكرنك. وأبدت إعجاباً شديداً ببهو الأعمدة الضخمة والنقوش التي توثق أمجاد الفراعنة، مؤكدة أن ما شاهدته من هندسة معمارية يمثل عبقرية فريدة للمصري القديم. وانتقلت الزيارة بعد ذلك إلى البر الغربي، لتستكشف أسرار “وادي الملوك” وصرح “معبد حتشبسوت”، حيث حرصت على توثيق تلك اللحظات التاريخية بمجموعة من الصور التذكارية.

إقامة ملكية واستعدادات مكثفة
اختارت تيفاني الإقامة في فندق “ونتر بالاس” (قصر الشتاء) التاريخي، لتعيش أجواء التراث الفاخر على ضفاف النيل، مستمتعة بالطقس الشتوي المشمس الذي يميز الأقصر. وفي المقابل، رفعت المحافظة درجة الجاهزية القصوى، حيث خضعت المسارات السياحية لأعمال تجميل مكثفة، وصاحبت الجولة خطة أمنية ومرورية محكمة لضمان سلاسة التحركات.

من الأهرامات إلى الصعيد: رحلة في قلب مصر
لم تكن الأقصر سوى المحطة الثانية في رحلة تيفاني المصرية؛ إذ بدأت مغامرتها من منطقة أهرامات الجيزة. وهناك، استُقبلت بحفاوة بالغة شملت استعراضاً بالأعلام أمام الهرم الأكبر وأبو الهول. وقد عبرت تيفاني حينها عن انبهارها بالدقة الهندسية لأعظم عجائب الدنيا السبع، قبل أن تتوجه جنوباً لتستكمل غمار رحلتها في رحاب الحضارة.
تأتي هذه الزيارة لترسخ مكانة الأقصر كـ “متحف مفتوح” ووجهة أولى لمشاهير العالم، مما يعكس القوة الناعمة للسياحة المصرية وقدرتها على جذب الزائرين من مختلف الجنسيات.









