بالفعل التعليم الجامعى هو الركيزة الأساسية و الهامة لتقدم الشعوب.. حيث يتم تأهيل الكوادر الشبابية المتخصصة لسوق العمل و التى تكون قادرة على الابتكار مما يساهم بقوة فى تحقيق التنمية المستدامة و توجد بعض الدول التى حققت طفرة هائلة بفضل التعليم المبتكر، لهذا أنا متفائل للغاية بالمستقبل الجامعى فى مصر حيث تقدمت جامعة القاهرة بقيادة الدكتور محمد سامى عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة 82 مركزا خلال 6 أشهر و132 مركزًا خلال عام ليكون الترتيب 405 عالميًا ضمن تصنيف ويبومتريكس الاسبانى وهو الأهم فى العالم والذى صدر منذ أيام من بين أكثر من 32 ألف مؤسسة تعليمية على مستوى العالم، مع استمرار احتفاظها بالمركز الأول محليًا بين الجامعات المصرية، وهذا الإنجاز يرسخ موقع جامعة القاهرة ضمن أفضل 1 ٪ من جامعات العالم، ولهذا لابد من الإشادة بالعالم الجليل الدكتور محمد سامى عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة بهذا الإنجاز الرائع و أيضا الإنجازات الأخرى التى تحققت والطفرة الهائلة حيث كانت جامعة القاهرة تعانى قبل تولى الدكتور محمد سامى عبدالصادق المسئولية وهذا يثبت بالدليل القاطع أن مسئول واحد يستطيع أن يغير الموازين لصالح المؤسسة التى يقودها، كما حققت جامعة القاهرة إنجازًا فريدا من نوعه بعدم سحب أبحاث علمية عام 2025 وفق قاعدة «Retraction Watch» مما يوضح النزاهة الأكاديمية بجامعة القاهرة وهذا التقدم جاء نتيجة تفعيل لجان الأمانة العلمية وأخلاقيات البحث بكل الكليات، وتطوير آليات الحوكمة والمراجعة المستمرة، كما تم تطوير مستشفيات قصر العينى وشملت مستشفى طوارئ الأطفال الجديد وتطوير وحدة طب الأسنان الرقمي، كما تم إنشاء مراكز متخصصة للمبتكرين والموهوبين والدعم النفسى والقياس والتقويم، وتم توقيع اتفاقيات شراكة أكاديمية عالمية، وتم إطلاق برامج تعليمية حديثة مثل مركز تعليم اللغات الأفريقية، كما تم إطلاق مبادرات تركز على التفكير النقدى والدعم النفسى لبناء «المناعة الفكرية» لدى الطلاب، كما نجح فريق بحثى بـكلية العلوم بجامعة القاهرة، بعد تمكنه من الكشف عن معالم أثرية وهياكل مدفونة بـمنطقة سقارة الأثرية باستخدام تقنيات حديثة فى الجيوفيزياء الأثرية، تتيح دراسة ما تحت سطح الأرض بدقة متناهية دون الحاجة إلى أعمال حفر.









