قيمة الإنسان فى هذه الدنيا.. ليست بأرصدته فى البنوك.. واستثماراته فى الشركات والعقارات.. ولكن بما يعطيه ويقدمه للحياة.. وما يفيد به بنى جنسه.. فالعطاء وحب الخير للإنسانية.. هدية من رب السماء.
وصلاح الأبناء والأحفاد دائماً يكون بغرس وعطاء الأجداد.. وهدية ربك.. صفاء قلبك.. وعملك الصالح والصبر واليقين.. أعظم وأشرف صفقات.. عمرك.. وثروتك الحقيقية فى العطاء والرحمة ستظل ترافقك فى الحياة الدنيا والآخرة.
قال تعالى: «يوم لا ينفع مال ولا بنون » إلا من أتى الله بقلب سليم « وأزلفت الجنة للمتقين».
«سورة الشعراء ـ الآيات 90-89-88»
نعم.. الحب والكرامة والإحسان.. أنهار تملأ القلوب بالاطمئنان والسلام.. ولا يرتوى منها الخبثاء واللئام.. وعليكم غرس بذور العطف والحنان والانتماء فى شرايين الأبناء والأحفاد.
وفى عصر «التريندات» والذكاء الاصطناعى و«الليكات» و«الكومنتات» والتحرش الإلكترونى والمعاكسات.. حافظوا على عطاء الستر واهتموا بالأولويات فى العمل والدراسات العلمية والرؤية الثقافية ودعم قيم التراحم والمساندة ليواصل الجميع البناء والإعمار بكل تفان وإصرار حتى نعود بإذن الله إلى خير أمة أخرجت للناس.
وإذا كلفك الله بشيء.. أعانك عليه.. فقط خذ بالأسباب بإخلاص وجد.. وقل: يارب.
تعلموا.. من الأجداد.. قالوا.. زمان:
> اللى يحبه ربه.. يحبب فيه خلقه.
> اجرى جرى الوحوش.. غير رزقك ما تحوش.
> بدل ما تلعن الضلمة.. ولع شمعة.
> يا حافر حفرة السوء.. أنت بتحفر على مقاسك.. بكره الدنيا تلف وتدور وتقع على راسك.
> جوهر الحياة ليست فى مناصبك.. وجوائزك.. وأغلى الكنوز.. صحبة الصالحين.. الصادقين فى مودتهم وإخلاصهم.. يقول الإمام على «رضى الله عنه»: «ليس الكبير من يراه الناس كبيراً، بل الكبير من ملأ قلوب أحبابه أدباً وخلقاً».
>>>
> يارب.. إنا نسألك من النعمة تمامها، ومن الوصمة دوامها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية حصولها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن الإحسان أتمه، ومن الأنعام أعمه، ومن الفضل أعذبه، ومن اللطف أقربه.
> اللهم آمين وكل عام وأنتم بخير.









