رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قلق؟!! ولماذا تقلق يا بنيامين؟ ويرد علينا فى جلسة مغلقة أمام الكنيست يوم الخميس الماضى ويقول إن السبب هو تعاظم قوة الجيش المصرى ويدعو فى ذلك إلى مراقبة الوضع!!
وليقلق نتنياهو كما يحلو له.. وليقلق كل من يضمر لمصر شرًا ومن لا يريد لها خيرًا.. ونقول فى ذلك إن جيش مصر من أجل أمن مصر.. جيش مصر القوى المستعد الواثق هو الذى يحقق الاستقرار ويمنع الحروب والمواجهات.. الجيش القوى هو أداة من أدوات السياسة الخارجية الفعالة فبدون الجيش القوى لا صوت لك ولا تأثير ولا كلمة ولا يوجد من سيستمع إليك.. وجيش مصر هو هيبة مصر.. هو سلاح الردع والدفاع عن مصالحنا وعن أمننا وعن أرضنا.. نحن لا نهدد.. لا نتوعد.. لا نسعى لحروب أو تدخل فى شئون الآخرين.. نحن نحمى بلادنا.. وهذا واجبنا.. وهذه هى مسئوليتنا.. ولا يقلق ذلك أحدًا إلا الذين لا أمن ولا أمان لهم والذين يتربصون بنا دائمًا.
> > >
وحديث لا يتوقف.. واجتهادات من هنا وهناك عن التغيير الوزارى القادم والمتوقع أن يكون قبل شهر رمضان المبارك.
والناس تشفق على من يتولى مسئولية أى عمل قيادى فى المرحلة الحالية فالتحديات هائلة ومطالب الناس كثير والعين بصيرة واليد قصيرة.. والناس لم تعد تسأل عن حدود دورها ومسئولياتها وإنما تعشق إلقاء كل المسئولية على الحكومة وعلى غيرهم.. ومنصب الوزير أصبح مسئولية مضاعفة.. ومضاعفة عدة مرات.. وإرضاء الناس غاية لا تدرك.. وبكل صراحة وبساطة.. كان الله فى عون من يتولى المسئولية فى أى موقع حاليًا.. يكفيه مواجهة السوشيال ميديا التى لا تعرف إلا السلبيات فقط..!
> > >
وبدأنا نتابع جلسات مجلس النواب مرة أخرى.. نريد أن نتعرف على الوجوه الشابة «الجميلة» التى اقتحمت قبة البرلمان.. ماذا سيقولون ومتى سيتحدثون.. وكيف سيعبرون عن أنفسهم وهل ستكون الاستجابة تشجيعية أم تدميرية كما حدث مع إحدى النائبات عندما تلعثمت فى كلمتها ولم يكن إلقاؤها بالشكل المطلوب..!
وعلى أية حال.. البداية كانت مبشرة مع الجلسات الأولى لمناقشة قانون الرياضة.. سيكون هناك نجوم جدد فى البرلمان.. وسيكون هناك انضباط فى الجلسات فرئيس البرلمان المستشار هشام بدوى أظهر حزمًا مع الجلسات الأولى ودعا الأعضاء لعدم مغادرة القاعة بعد إلقاء كلماتهم.. ويحاول إعادة الانضباط والوقار لجلسات المجلس.. وانتظروا مجلسًا مليئًا بالأحداث والمفاجآت.
> > >
وأتحدث عن مريم.. عن مريم عبدالعزيز ابنة التعليم الأزهرى الكفيفة التى لم يمنعها فقد البصر من أن تحفظ كتاب الله كاملاً وأن تكون من الأصوات التى تقرأ آيات الله فتذرف الأعين الدموع خشية ورهبة.
أتحدث عن مريم التى استقبلها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وأعلن تبنيها لمساعدتها فى مسيرتها التعليمية.
وأتحدث عن مريم نموذج الإرادة والتحدى والملهمة التى تستحق منا كل الدعم والتشجيع والرعاية.. وربنا يحفظك يا مريم.
> > >
وإذا كانت مريم تضرب نموذجًا فى الإصرار والتحدى فإن هناك من ضربوا نموذجًا فى الغش وفى الخديعة وفى فقدان الضمير.. وأحدهم ذهب إلى الذكاء الاصطناعى وطلب منه أن يكتب له كتابًا كاملاً وقام بطباعة الكتاب ونشره ووضع عليه اسمه ولم يكلف نفسه عن قراءة المضمون ولم يحذف إرشادات الذكاء الاصطناعى وتوجيهاته فى بعض الفقرات..! والمصيبة أنه شارك بالكتاب أو الرواية فى معرض الكتاب الدولى فى فضيحة ثقافية سوف تثير جدلاً لن يتوقف حول الصراع بين الذكاء الاصطناعى والإبداع الإنسانى..!! والنتيجة على ما يبدو معروفة سلفًا.. الذكاء الاصطناعى سيكون سيد الموقف الآن ومستقبلاً..!
> > >
وأكتب لكم عن هذه الواقعة التى قرأت عنها فى الأدب الذى يكتب بماء الذهب : فقد سمع أمه تطلب من جارتهم القليل من الملح فقال لها.. يا أمى لماذا تطلبين منهم الملح وأنا بالأمس قد أحضرت كيسًا كبيرًا من الملح؟! قالت له: يا ولدى لأنهم دائمًا ما يطلبون من عندنا أشياء وهم فقراء فأحببت أن أطلب منهم شيئًا بسيطًا لا يكلفهم وأنا لست بحاجة له لكننى أحببت أن أحسسهم أننى أيضا احتاج لهم لكى أسهل عليهم أن يطلبوا أى شيء يحتاجونه من عندنا وأن لا يخجلوا..!
> > >
واتصلت عليه زوجته تسأله أين أنت؟ قال لها.. عند أمى قالت له.. خلص وتعالى أمك عندنا!!
اللهم فرج كربته وأنس وحشته.. اللهم هون عليه من عذاب الدنيا..!
> > >
وكتب يقول.. أنا مغترب ونازل مصر.. عاوز أسأل الـ60 ألف يجيبوا عربية نوعها إيه دلوقتي؟!!
ورد عليه أحدهم قائلاً: على حسب حضرتك نازل أمتى.. لو فى الصيف يجيبوا عربية تين شوكى.. ولو فى الشتاء يبقى عربية بطاطا..!
> > >
وغنى يا كروان الشرق يا فايزة أحمد واكتب يا محمد يا حمزة.. ويا دنيا الحيرانين يا شوق العاشقين قولوا لى ريحونى اشتاقت ليه عيونى أشوفه إزاى وفين وأسأل عنه مين يا هل ترى مشغول عنى وشاغلنى بس بيه يا هل ترى يوم ما قابلنى قالت لى إيه عينيه.. وعدتنى.. لا.. ما وعدتنيش.. خدعتنى لا.. ما خدعتنيش.. رحت المكان اللى شفته فيه لقيت خياله هناك ماليه شافت عنيه ضحكة ربيع ورديه ناديت عليه مارد صوته عليه رجعت بالشوق والحنين وسؤال فى قلبى أنت فين..!
> > >
وأخيرًا:
ركبت القطار الخطأ كلفنى عمرى فياليت فاتنى.
> > >
وهل هناك مكان هاديء يستقبل الذين تعبوا من كل شيء.
> > >
وليكن حضورك.. فرحًا وليكن غيابك.. شوقًا.









