أعلن الدكتور حسني عطية عزام، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، الانتهاء من تنفيذ حملة صيانة وتحزيم زراعات القمح قبل “طرد السنابل” لموسم 2026؛ حيث شملت الحملة 14 مركزًا و336 جمعية زراعية، بالإضافة إلى 140 مزرعة و15 شونة.
وأوضح “عزام” أنه تم استخدام 55 كيلوجرامًا من مبيد “فوسفيد الزنك”، خُلطت بـ 5500 كيلوجرام من جريش الذرة، بالإضافة إلى 3709 كيلوجرامات من مبيد “الراكومين”، مشيرًا إلى أن الحملة غطت مساحة إجمالية بلغت 151,250 فدانًا.
وأضاف وكيل الوزارة أن العمل جرى وفقًا للتعليمات الموصى بها من قبل الإدارة العامة لمكافحة القوارض بالوزارة، والمركز الإقليمي لوسط وغرب الدلتا؛ لافتًا إلى أن الحملة تهدف للحفاظ على الصحة العامة، بعدما ثبت علميًا أن الفئران مسؤولة عن نقل أكثر من 39 نوعًا من الأمراض للإنسان والحيوان، أخطرها مرض الطاعون.
وأكد الدكتور حسني عزام أن هذه الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة القضاء على القوارض بكفاءة عالية، مع المتابعة المستمرة لعمليات الخلط والتوزيع لضمان وصول الطعوم لكافة بؤر الإصابة، وتكثيف الجهود بالمساحات المنزرعة بالقمح، وعلى المصارف والجسور وحول مقابر القرى.
من جانبه، صرح الدكتور ناجح عبد المنعم، مدير عام الزراعة، بأن كمية “فوسفيد الزنك” تم تعبئتها في أكياس زنة (10-15) جرامًا، وتوزيعها على مسافات 10 أمتار في بؤر الإصابة، بينما تم تعبئة طعم “الراكومين” في أكياس زنة 80 جرامًا، ووزعت على مسافات 25 مترًا.
يُذكر أن الحملة نُفذت تحت إشراف إدارة مكافحة القوارض بالمديرية برئاسة المهندس إيهاب زنباع، والمهندس حصافي الحسيني حرحش رئيس قسم المبيدات، والدكتورة منى زيد رئيس قسم المتابعة والتقييم، وبمشاركة رؤساء أقسام القوارض بالإدارات الزراعية و336 مهندسًا بالجمعيات الزراعية.

















