أكد العميد الركن دكتور فيصل بن حسن العجمي، الملحق العسكري لمملكة البحرين بالقاهرة، على عمق الروابط التاريخية والأواصر الاستراتيجية التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة. وأشار إلى أن مصر تمثل عمقاً استراتيجياً حيوياً للمملكة، في ظل شراكة مستدامة تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتستند إلى توافق الرؤى بين القيادتين الحكيمتين؛ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الاحتفال الذي أقامته الملحقية العسكرية البحرينية بالقاهرة بمناسبة الذكرى الـ (58) لتأسيس قوة دفاع البحرين، والتي توافق الخامس من فبراير من كل عام. شهد الحفل حضور السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى مصر، ونخبة من القادة والمسؤولين المصريين والبحرينيين، ولفيف من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة ورجال الإعلام.
فخر واعتزاز بالمنجز العسكري
وأوضح العميد العجمي أن هذا اليوم يحمل أسمى معاني الفخر والاعتزاز بالتضحيات الوطنية التي تقدمها قوة دفاع البحرين وأبناؤها البواسل حمايةً لأمن الوطن وصوناً لمكتسباته، منوهاً بدورها المحوري في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.
وأضاف أن الاحتفال يمثل مناسبة وطنية ذات مكانة رفيعة في وجدان الشعب البحريني ومنتسبي القوات المسلحة، كونه فرصة لاستحضار مراحل التطور والنهضة العسكرية التي بدأت برؤية سامية من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- منذ عام 1968م. حيث كان إشراف جلالته المباشر الركيزة الأساسية للارتقاء بالمنظومة العسكرية وتحديثها.
دعم القيادة الرشيدة
كما ثمن الملحق العسكري الدعم اللامحدود من لدُن الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، والمساندة المستمرة والمتابعة الحثيثة من قِبل المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام لقوة دفاع البحرين.
وفي ختام كلمته، أعرب العميد الركن دكتور فيصل بن حسن العجمي عن شكره وتقديره لجميع الحضور، سائلاً المولى عز وجل أن يديم الازدهار والرفعة لمملكة البحرين وقواتها المسلحة تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، وسمو ولي عهده، ومعالي القائد العام، حفظهم الله ورعاهم.









