ارتفعت أسعار الذهب بشكل غير طبيعى خلال الأيام الأخيرة ثم عاودت الارتفاع الجنونى خلال ساعات.. ثم انخفضت مرة أخرى قليلا.. ثم عاودت الارتفاع مرة أخرى وهكذا بسبب أوضاع سياسية عالمية يتصرف فيها شخص واحد يراه البعض مجنونا ولكنه فى الحقيقة يتحرك وفق خطة مرسومة عبر اللوبى الصهيونى للسيطرة على كل منابع الثروات فى الكرة الأرضية.. وبعيدا عن مخططات الشر كان للأسرة المصرية رأى آخر فى أزمة ارتفاع سعر الذهب وهو السلعة الأساسية فى أى خطبة أو زواج وكما تعودنا أن تكون هناك شروط صعبة ومغالاة فى طلب شبكة العروس ومغالاة فى المهور بما يضع عقبات كبيرة أمام إتمام الزواج فى ظل ظروف اقتصادية صعبة.. البداية كانت من أسرة مصرية اتخذت قرارا مختلفا تماما فقررت أن تكون شبكة ابنتهم من الفضة.. نعم شبكة فضة لم يتجاوز ثمنها بالكامل 4000 جنيه.. تخيلوا أن هناك أسرة مصرية تقدم تسهيلات للعريس المتقدم لخطبة ابنتهم بمراعاة ظروفه المادية وتسهيلا عليه فى إتمام الزواج.. أعتقد أن هذه الخطوة هى سابقة مهمة فى التأريخ لبداية جديدة فى بناء الأسرة المصرية بتقديم التسهيلات للشباب على التحصن بالزواج فى ظل ظروف مادية غير مسبوقة وصلت لمرحلة تمنع الكثير من شبابنا من إتمام زيجاتهم أو حتى مجرد التفكير فى الزواج.. ونؤكد هنا أن ما حدث هو بالضبط ماطلبه رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما قال ««ِإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة «.. وقوله صلى الله عليه وسلم : «إذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِير» وأيضا قوله عليه الصلاة والسلام «إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها.
الأحاديث النبوية فى هذا الشأن كثيرة وكلها تصب فى اتجاه التيسير على الشباب لإتمام الزواج بأيسر الطرق صونا لعفة بناتنا وحماية لشبابنا من الانحراف..
تحية واحتراما لهذه الأسرة المصرية التى أخذت زمام المبادأة فى تيسير أمور الزواج على الشباب ونتمنى أن تكون هذه هى البداية ليقتدى بها كل الأسر المصرية فى عدم التشدد فى طلبات الزواج والمغالاة فى المهور والمطالبة بشبكة من الذهب بعشرات الألاف من الجنيهات.
> فى مقال سابق وجهنا رسالة للسيد محافظ القاهرة الدكتور ابراهيم صابر بخصوص ما وصل إليه الحال على الطريق الأوسطى وطريق الأوتوستراد والحاجة للتدخل العاجل لمواجهة تكرار وقوع الحوادث بشكل مستمر على الأوسطى تحديدا.. خاصة مع تجاوز سيارات النقل الثقيل لكل القواعد المعروفة والسير بسرعات كبيرة.. وقد تلقيت مؤخرا اتصالا هاتفيا من أحد قيادات الشركة الوطنية للطرق ودار حوار طويل عن مشاكل الطريقين ووعد سيادته بالتدخل العاجل لحل تلك المشاكل على أن يتم ترتيب لقاء عاجل مع سيادته لعرض كل مشاكل الطرق محل الحديث.. . وبعدها بدقائق وجدت اتصالا هاتفيا من الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة الذى وعد بتحديد موعد عاجل للقاء بمكتبه وعرض جميع المشاكل الموجودة سواء التى وردت بمقالنا السابق أو غيرها للعمل على حلها فى أسرع وقت.. شكرا لاهتمام السادة المسئولين الذين يعرفون معنى المسئولية حقا لسرعة استجابتهم لما كتبناه بعدد سابق من جريدتنا «الجمهورية»..









